صراحة نيوز- أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الاثنين، أن الأردن دولة سخية وكريمة، واستقبل الملايين من اللاجئين، والحكومة الأردنية رعت اللاجئين بالإضافة إلى الأمم المتحدة.

وقال دوجاريك، إن الوضع المالي للأمم المتحدة “صعب” مبينا أن عددا من الدول الأعضاء لا يدفعون التزاماتهم وهم من أكبر المساهمين وتأخروا في دفع قرابة ملياري دولار.

وأوضح أنّ حل المشكلة ليس صعبا، ويتمحور بأن تدفع الدول المتأخرة عن الدفع التزاماتها، مؤكدا أن الوضع المالي للأمم المتحدة يزداد سوءا كل عام.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة لا يمكنها ادخار الأموال بالميزانية، بل عليها أن تعيدها إلى الدول الأعضاء بما فيها الدول التي لم تدفع التزاماتها، مشددا على أن الأمم المتحدة لا يمكنها أن تصدر أو تطبع أو تقترض الأموال، الأمر الذي يزيد من سوء الوضع المالي للأمم المتحدة.

وبيّن أن الولايات المتحدة من الدول التي لا تدفع التزاماتها للأمم المتحدة، قائلا إن “هذه الالتزامات ليست طوعية بل هي التزامات تعاهديه، وبالانضمام إلى الأمم المتحدة الدول توقع معاهدة دولية تلزمك بدفع التزاماتك اتجاه هذه المنظمة”.

وشدّد على أنه يجب عدم التفاوض على هذه الالتزامات، بل يجب احترامها.

ولفت إلى أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يعمل بشكل جيد مع الإدارة الأميركية ولديهما مصالح مشتركة، إذ يتعاونان معا في قطاع غزة، مبينا أن جزءا من خطة ترامب للسلام تنص على أن الأمم المتحدة هي التي من المفترض أن توصل المساعدات في القطاع المحاصر، وأن الأمم المتحدة ستعمل مع الدول الأعضاء في مجلس السلام لتعزيز السلام وإعادة الإعمار في غزة.

وأضاف أن الملايين سيعانون إذا توقف دعم الأمم المتحدة، موضحا أنه يتم ترشيد الاستهلاك إلى الحد الأقصى في الأمم المتحدة وتم قطع 18% من الوظائف في الأمانة العامة.

وأوضح أن عمل الأمم المتحدة لا سيما في العمليات الإنسانية هو عمل طوعي واختياري لكن الأموال التي لا تدفعها بعض الدول تذهب للمساعدات.

وقال دوجاريك عند سؤاله عن أن مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمكن أن يحل محل الأمم المتحدة لحل النزاعات العالمية، ، إن الأمم المتحدة هي الجهة الوحيدة التي تجمع كل الدول في عضويتها وعلى طاولة واحدة لحل المشاكل “التي لا تحل إلا بالتعاون”.

وعن تعثر الأمم المتحدة لحل عدد من الصراعات قال إن هناك انقسامات بين دول منضمة للأمم المتحدة، منها روسيا والولايات المتحدة اللذان يمكنهما استخدام “الفيتو”، وهذا ليس خطأ الأمم المتحدة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي أن الأمم المتحدة للأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس

شهدت جلسة استماع بالكونغرس، أمس الأربعاء، مشادة حادة بين النائب الديمقراطي تيد ليو وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، استخدم خلاله ليو مقطع فيديو نشرته الجزيرة يوثق هجوما إيرانيا على موقع يضم جنودا أمريكيين في الأردن.

وبدأ الخلاف بعد أن سأل النائب الديمقراطي السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة عن عدد الجنود المصابين بالحرب مع إيران، فقدّر العدد بنحو مئة مصاب عاد معظمهم إلى الخدمة، غير أن ليو نبهه إلى أن الإحصائيات الأخيرة تؤكد إصابة 482 جنديا، متهما إياه بعدم الكفاءة.

وتصاعد النقاش عندما شكّك النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا في سلامة القوات الأمريكية المتمركزة في الأردن، واتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتقليل من شأن الخسائر البشرية الناجمة عن الصراع وعدم الاهتمام بحماية الجنود.

ثم قام النائب ليو بتشغيل فيديو قصير من إحدى منصات الجزيرة، يُظهر هجوما إيرانيا على موقع يضم قوات أمريكية في منطقة الأزرق بالأردن يوم 17 يوليو/تموز الجاري، وتبعه بسؤال عما إذا كان هناك جنود أمريكيون ما يزالون يتواجدون في الأردن.

وردا على ذلك، قال والتز "لا يُفاجئني أنك تُشير إلى قناة الجزيرة في الفيديو الخاص بك"، دون أن يوضح ماذا يقصد بذلك، ليشير إلى النائب ليو بأن إجابة أسئلته قدمها وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث خلال جلسة استماعه أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الثلاثاء.

وكان 3 جنود أمريكيين قتلوا وأصيب آخرون الجمعة الماضي في قصف صاروخي إيراني على موقع يضم جنودا أمريكيين في الأردن.

وعقدت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس جلسة استماع بعنوان "مساءلة الأمم المتحدة وإصلاحها"، خُصصت لمناقشة أولويات الإدارة الأمريكية داخل الأمم المتحدة وإصلاح المنظمة الدولية وآليات تمويلها.

وخلال الجلسة، تطرق عدد من أعضاء اللجنة إلى ملفات أوسع تتعلق بالسياسة الخارجية، من بينها الحرب مع إيران.

إعلان

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!
  • نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس