رئيس الدولة ورئيس سيراليون يبحثان علاقات التعاون بين البلدين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وفخامة جوليوس مادا بيو رئيس جمهورية سيراليون أمس، مختلف جوانب العلاقات الثنائية وفرص تطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة المتجددة والاستدامة وغيرها من المجالات التي تمثل أولويات تنموية للبلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.
جاء ذلك خلال استقبال سموه ـ في قصر الشاطئ في أبوظبي – رئيس سيراليون الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.
وتناول الجانبان خلال اللقاء عدداً من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها.. مؤكدين الحرص المتبادل على مواصلة تعزيز علاقات البلدين واستثمار الفرص الواعد التي تفتح آفاقاً جديدة للتعاون المشترك بما يحقق تطلعات البلدين إلى التنمية والازدهار.
كما أكدا أهمية العمل من أجل تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم والذي يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والتقدم في المجتمعات.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة اهتمام دولة الإمارات بتوسيع قاعدة علاقاتها مع دول قارة أفريقيا من أجل التنمية المشتركة وذلك انطلاقا من نهج الدولة في بناء شراكات تنموية شاملة تحقق المصالح المتبادلة والازدهار للجميع.
حضر اللقاء..سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.