مطارات السعودية استقبلت 20 مليون مسافر 2025
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
البلاد (الرياض)
حقق تجمع مطارات الثاني- المشغّل لـ 22 مطارًا في مختلف مناطق المملكة- أداءً مميزًا خلال عام 2025، مسجلًا نموًا لافتًا في الحركة الجوية وأعداد المسافرين، بما يعكس كفاءة التشغيل، وتوسع شبكة الوجهات الداخلية والدولية.
وأوضح التجمع أنه استقبل من خلال مطاراته أكثر من 19.9 مليون مسافر خلال عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق، كما سيّر أكثر من 164 ألف رحلة جوية بنمو بلغ 7%، وسجّلت المطارات التابعة للتجمع التزامًا استثنائيًا بمعايير الوقت، بنسبة 87.
وفي إطار التوسع في شبكة الوجهات، أعلن التجمع عن الوصول إلى 25 وجهة دولية وداخلية عبر 124 مسارًا جويًا، بما يسهم في تعزيز الربط الجوي بين مناطق المملكة والعالم.
وعلى صعيد الشحن الجوي والخدمات اللوجستية، تجاوز مستهدفات أحجام الشحن لعام 2025 بنسبة 7%، حيث جرى تسجيل أحجام شحن بلغت 1,634 طن، محققًا نموًا بنسبة 44% مقارنة بعام 2024.
وشهد العام ذاته استقبال طائرات شحن لأول مرة في عدد من مطارات التجمع؛ من بينها: مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم، حيث استقبل 10 طائرات شحن بحجم بلغ 109 أطنان، في حين استقبل مطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة 27 طائرة شحن بحجم بلغ 357 طنًا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
"دوام على مزاجك".. السعودية تطلق نظام الساعات المرنة بمواعيد جديدة للحضور والانصراف
أعلنت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية تطبيق نظام جديد لساعات العمل المرنة في مدينة الرياض، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة بيئة العمل، وتوفير قدر أكبر من المرونة للموظفين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ورفع الإنتاجية، إلى جانب المساهمة في تخفيف الازدحام المروري خلال ساعات الذروة.
وبموجب النظام الجديد، تم تحديد نطاقات زمنية مرنة لبدء الدوام الرسمي وفقًا لطبيعة الجهة الحكومية والنظام الوظيفي الذي تخضع له.
ففي الجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية، أصبح بإمكان الموظفين بدء يوم العمل خلال فترة زمنية تمتد من الساعة 5:30 صباحًا وحتى 9:30 صباحًا، بما يمنح العاملين مرونة أكبر في اختيار موعد الحضور بما يتناسب مع ظروفهم الشخصية والعملية.
أما الجهات الحكومية الخاضعة لنظام العمل، فقد حُددت ساعات الحضور المرنة ضمن نطاق يبدأ من الساعة 7:00 صباحًا وحتى 11:00 صباحًا، مع مراعاة متطلبات العمل وضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
ويأتي تطبيق هذا النظام في إطار التوجهات الرامية إلى تطوير بيئة العمل الحكومية، وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية للموظفين، فضلاً عن دعم الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وتحقيق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية.
ومن المتوقع أن يسهم نظام ساعات العمل المرنة في تحسين انسيابية الحركة داخل العاصمة الرياض، عبر توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حركة المرور ويحد من التكدس خلال ساعات الذروة.
ويعد هذا التوجه جزءًا من جهود التحديث الإداري التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء بيئة عمل أكثر مرونة وجاذبية، وتعزيز جودة الحياة ورفع مستويات الإنتاجية في القطاع الحكومي.