«الثقافة» تطلق أول دراسة وطنية حول دور الثقافة في العمل المناخي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الثقافة نتائج دراستها الوطنية الرائدة بعنوان: «متجذرة في القدرة على الصمود: كيف تُشكّل الثقافة القدرة على الصمود المناخي في دولة الإمارات»، التي أعدتها الوزارة بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني.
وجاء الإعلان عن الدراسة خلال مشاركة الوزارة في جلسة نقاشية رفيعة المستوى، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، وبحضور نخبة من المعنيين وأصحاب المصلحة من القطاعين الثقافي والمناخي.
وأكدت شذى الملا، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الهوية الوطنية والفنون، خلال الجلسة، أن الثقافة تلعب دوراً محورياً في العمل المناخي على الرغم من أن هذا الدور لم يحظَ بالاهتمام الكافي حتى الآن، رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها القطاع الثقافي للإسهام في إحداث تغيير فعال.
وقالت الملا: «تركز جهودنا اليوم على إدماج الثقافة بشكل فعال ومنهجي ضمن الاستراتيجيات الوطنية للعمل المناخي، بما يضمن التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيّف معها، وبناء القدرة على الصمود، ومعالجة الخسائر والأضرار غير الاقتصادية، خاصةً في ظل ما تتمتع به دولة الإمارات من إرث ثقافي عريق وقطاع إبداعي متنامٍ، وشراكتنا الراسخة مع وزارة التغير المناخي والبيئة».
وأضافت: «يُعدّ العمل المناخي المرتكز على الثقافة أحد أبرز مخرجات مؤتمر الأطراف (COP28) الذي استضافته دولة الإمارات، حيث أسهم في إبراز دور التراث الثقافي كمؤشر للتقدم نحو الهدف العالمي للتكيّف. كما شهد عام 2023 تأسيس (مجموعة أصدقاء العمل المناخي المرتكز على الثقافة)، وهو تحالف غير رسمي تقوده دولة الإمارات والبرازيل، يهدف إلى تعزيز دمج الثقافة في سياسات تغير المناخ ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الثقافة الإمارات العمل المناخي المجلس الثقافي البريطاني وزارة التغير المناخي والبيئة أسبوع أبوظبي للاستدامة دولة الإمارات العمل المناخی
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.