الهيئة الوطنية للإعلام وتيك توك تبحثان تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
بحث سعادة محمد سعيد الشحي، نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، مع شانت أوكنايان، نائب رئيس الأعمال العالمية في شركة تيك توك، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الهيئة وشركة تيك توك، بهدف توسيع الشراكات، وتمكين الشركات وصناع المحتوى من مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة المحتوى الإعلامي.
وأكد سعادة محمد سعيد الشحي في هذا الصدد أهمية التعاون مع المنصات العالمية لتمكين الاقتصاد الرقمي، وتعزيز الاستفادة من المنصات الرقمية بوصفها أدوات فاعلة في تطوير قدرات المبدعين والمؤسسات المحلية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى التعاون مع الشركات الرقمية الكبرى باعتباره جزءاً أساسياً من رؤيتها المستقبلية لبناء بيئة إعلامية رقمية متطورة ومتوازنة، تُحفّز الابتكار، وتدعم النمو المستدام في قطاع الإعلام، مع الحفاظ على القيم المجتمعية.
وأشار نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى أن التعاون مع شركة تيك توك يسهم في دعم الإبداع، وتمكين المواهب الوطنية، ويفتح آفاقا أوسع للنمو أمام صناع المحتوى والشركات العاملة في قطاع الإعلام، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ موقعها مركزا عالميا مؤثرا على الخريطة الإعلامية العالمية.
وتحرص الهيئة الوطنية للإعلام على تعزيز التعاون والتواصل مع الشركات والمؤسسات الإعلامية العالمية، بما يعزز الاقتصاد الرقمي، ويرتقي بجودة المحتوى، ويوفر بيئة متقدمة لممارسة أعمالها في دولة الإمارات، مستندةً إلى ما تمتلكه الدولة من إمكانات وبنى تحتية متطورة وكفاءات ومواهب قادرة على دفع مسارات النمو والابتكار في قطاع الإعلام.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور