صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@04:38:14 GMT

كويتيون: شكراً الإمارات من القلب

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

مريم بوخطامين (أبوظبي)

تُعد العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت مثالاً حيّاً على عمق الروابط الخليجية الأصيلة التي تقوم على الأخوّة الصادقة، والمصير المشترك، والاحترام المتبادل، والتي ترجمها إطلاق مبادرة «الإمارات.. والكويت إخوة للأبد»، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، وقد تم من خلالها تخصيص أكثر من 40 فعالية مجتمعية وثقافية وترفيهية، وتستمر لمدة أسبوع في إمارات الدولة.


وتكشف من خلال هذه الفعاليات المتميزة عمق العلاقات الأخوية المبنية على أسس تاريخية مشتركة، وتضامن ووحدة صف ودعم مستمر بين الدولتين على جميع الأصعدة، وفي مختلف المجالات. وقد عبّر الأشقاء الكويتيون المقيمون داخل الدولة عن سعادتهم بروح المودة والأخوّة والتواصل الخليجي التي يستشعرونها منذ وصولهم أرض الإمارات، مؤكدين عمق ما يربطهم بدولة الإمارات، قيادة وشعباً، من صلات ومواقف متأصلة ومُتجذِّرة منذ قديم الزمان.

اعتزاز ومودة 
وقالت لمياء فيصل الكندري، إنها لم تحس منذ دخولها الإمارات بالغربة أو الوحدة، بل تشعر كأنها تعيش في بيتها الثاني، مشيرة إلى أن تخصيص أسبوع كامل للاحتفال بمبادرة «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» دلالة ملموسة وحقيقية على عمق العلاقة الإماراتية الكويتية، وتُرجمت على شكل فعاليات احتفاء تتجلّى بها ملامح الأخوة الخليجية الموحدة، وفيها تتجدد مشاعر الاعتزاز بهذا الترابط، وتُستعاد خلالها صور التضامن والأخوّة التي سطّرها الأشقاء في أصعب المحطات التاريخية، وتعكس عمق العلاقات الأخوية التي جمعت الكويت بدول الخليج، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة. وقالت إنه فور توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص مبادرة «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» سرت لديهم حالة من الفرح ومشاعر الأخوة العميقة والراسخة بين أبناء الدولتين والشعبين الشقيقين. وقوبلت المبادرة الكريمة بمشاعر الامتنان والمحبة لما تمثّله من مشاعر محبة يكنّها الشعب الإماراتي لأشقائه الكويتيين، ولما لها من أثر كبير في تعميق الشراكة الأخوية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

محبة ووفاء 
عبّرت ليلى مشاري بورحمة عن اعتزازها الكبير بالعلاقة التي تجمع الكويت بالإمارات، مؤكدة أن ما يربط الشعبين أكثر من تقارب جغرافي أو مناسبات رسمية، إنه رابط أخوي إنساني قائم على المحبة الصادقة والثقافة الواحدة والتاريخ المشترك. وأضافت أن تخصيص أسبوع كامل للاحتفال بهذه المناسبة يتيح المجال للتعبير عن هذه المشاعر بعمق أكبر، ويعكس الحرص  على أن يكون يوم التحرير مناسبة جامعة تُبرز قيم الوحدة الخليجية والتلاحم الشعبي.
وأضافت أن العلاقات بين الشعبين تتميز بقدر كبير من التقارب والتلاحم، إذ تجمعهما العادات والتقاليد والثقافة الخليجية المشتركة، وروابط النسب والمصاهرة، والتقارب في نمط الحياة. وتُعد المناسبات الوطنية، وعلى رأسها الاحتفالات بيوم التحرير الكويتي، فرصة تتجدد فيها مشاعر المحبة والوفاء من قبل الإماراتيين تجاه الكويت، حيث يشاركون أشقاءهم أفراحهم.

أخبار ذات صلة جامع الشيخ زايد الكبير يطلق مبادرة «إسهامات العلماء المسلمين» رجال أعمال كويتيون لـ«الاتحاد»: الإمارات وجهتنا المفضلة للاستثمار

أخوّة حقيقية 
قالت كادي خالد الفيلكاوي إن المشاعر التي تكنّها قيادة وشعب الإمارات للكويتيين ملموسة وواضحة، وتتجلّى في مختلف المجالات والمناشط، وتجسّدت مؤخراً بإعلان مبادرة «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» بما تشمله من الفعاليات الوطنية، والاحتفالات الشعبية، والرسائل المتبادلة، تؤكد الروابط الإنسانية والأخوية العميقة التي تجمع البلدين، مؤكدة أن مشاركة الأشقاء في أفراحهم تمثّل رمزاً للوحدة الخليجية الصادقة، وتجسيداً لمعاني الأخوّة والتلاحم بين الشعوب، فالإمارات بالنسبة للكويت ليست دولة شقيقة فحسب، بل قلب قريب، وموقف داعم في الفرح كما في الشدة. 
وأشارت إلى أن العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت ليست مجرد علاقات تقليدية فحسب، بل علاقة أخوّة حقيقية ضاربة في عمق التاريخ، ومتجدّدة في الحاضر، وممتدّة نحو المستقبل.

وفاء وتقدير 
أوضحت عائشة علي الشاهين أن تخصيص أسبوع كامل للاحتفال بالأخوّة الإماراتية الكويتية يتيح مساحة أوسع للتعبير عن هذه المشاعر الأخوية، ويعزّز قيم الوفاء والتقدير المتبادلة، ويؤكد أن العلاقات الكويتية الإماراتية ستبقى نموذجاً مضيئاً للتعاون والمحبة بين دول الخليج العربية، مؤكدة أن مشاعر الكويتيين تجاه الإماراتيين تتجدد كل عام، وقد تضاعفت الآن مع تخصيص أسبوع كامل للاحتفال، خاصة أن هذه المناسبة تُعيد إلى الأذهان قيم الوفاء والتكاتف التي جمعت دول الخليج في أصعب الظروف، موضحة أن الإمارات بالنسبة للكويت دولة شقيقة، وشريك حقيقي في التاريخ والمستقبل.

نموذج استثنائي 
قالت سلمى سعود: إن العلاقات بين البلدين تُعد نموذجاً استثنائياً للأخوة والتعاون الثنائي، حيث تستند إلى روابط تاريخية عميقة وصلات أخوية قوية، أرسى دعائمها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والشيخ صباح السالم الصباح، رحمه الله، وكانت الكويت من الداعمين الأوائل لاتحاد الإمارات في عام 1971، وأسهمت في دعم مسيرته بشكل قوي. كما كانت دولة الكويت من أولى الدول التي أقامت علاقات رسمية ودبلوماسية مع الإمارات بعد قيام الاتحاد، واختتمت قائلة: «شكراً لكم من القلب على محبتكم الحقيقية لنا، وشكراً للأخوّة النابعة بصدق للقيادة والشعب الكويتي... كنتم وستظلون إخواناً لنا في السراء والضراء».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات والكويت الإمارات الكويت الإمارات والکویت العلاقات الأخویة دولة الإمارات ة التی

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • عاجل..الكويت تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة