قلق إسرائيلي من مفاوضات أمريكية إيرانية تستبعد الصواريخ البالستية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
إسرائيل – أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، امس إن إسرائيل قلقة بشأن اكتفاء مفاوضات واشنطن وطهران المتوقعة، بالملف النووي الإيراني واستبعاد ملف الصواريخ الباليستية.
وتطرقت الصحيفة الخاصة إلى الزيارة المرتقبة للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى إسرائيل، غدا الثلاثاء، ولقائه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقالت الصحيفة، إن ويتكوف “يرغب في الاستماع إلى الأولويات الإسرائيلية في المفاوضات، أي ما تعتبره إسرائيل اتفاقا جيدا مع الإيرانيين”.
وأضافت: “لدى إسرائيل خطوط حمراء أيضا في مسألة النووي، وإخراج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية”.
الصحيفة أشارت إلى أن “القلق الأكبر هو أن الأمريكيين قد يكتفون باتفاق يتناول النووي فقط، وينسون الصواريخ الباليستية ودعم وكلاء إيران”.
وأكدت أن “إسرائيل تعتبر برنامج الصواريخ الإيراني تهديدا وجوديا لابد من التصدي له، وتتوقع من الأمريكيين الإصرار على تقليص عدد الصواريخ، لاسيما مداها، فإذا التزمت إيران بعدم تطوير صواريخ بعيدة المدى، سيقل التهديد لإسرائيل، لكن الإيرانيين يرفضون مناقشة هذا الأمر”.
وبحسب الصحيفة: “يقتصر التفويض الذي منحه الإيرانيون لفريقهم التفاوضي على القضايا النووية فقط، وهذا من وجهة نظر إسرائيل، بداية سيئة”.
“يديعوت أحرونوت” أعربت عن مخاوف إسرائيلية “من أن يقع ويتكوف في الفخ الإيراني”.
في السياق، قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية الخاصة: “سيعرض نتنياهو على ويتكوف غدا حدود إسرائيل بشأن أي اتفاق مع إيران”.
وأضافت: “تشمل الخطوط الحمراء المواقف المعروفة بشأن عدم تخصيب اليورانيوم داخل إيران، ووقف برنامج الصواريخ، ووقف دعم التنظيمات الإرهابية”، وفق تعبيراتها.
ولفتت إلى أن زيارة ويتكوف لإسرائيل، ستأتي قبل أيام من لقاء مرتقب يجمعه بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، دون أن تحدد المكان والزمان.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها “أنهتها”، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
ليلة جديدة من التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران توقع قتيلين وتستهدف مواقع عدة
عواصم - رويترز - الوكالات
أعلنت القوات الأمريكية، اليوم الخميس، انتهاء أحدث جولة من الضربات على إيران، في الليلة الثانية عشرة على التوالي، والتي أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل. وفي المقابل، شنت إيران هجمات جديدة استهدفت الكويت.
وكانت الموجة الأولى من الغارات بدأت في الساعة الواحدة صباح اليوم الخميس بتوقيت إيران، أي الساعة التاسعة ونصف مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش. ثم أعقبتها بعد ذلك موجة ثانية من الضربات.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية -في بيان- أن الهدف من الهجمات هو "تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية"، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى السيطرة على مضيق هرمز وإعادة حركة الملاحة الدولية إلى طبيعتها.
ووفق التلفزيون الإيراني، فقد سُمع دويّ انفجارات في مدينتيْ الأهواز ورامشير بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد، وفي مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان في الجنوب.
وأفاد مساعد محافظ خوزستان جنوب غربي إيران، بأن هجوما صاروخيا أمريكيا استهدف صالة الركاب عند معبر شلامجة مع العراق، أسفر عن قتيلين، كما جرى استهداف محيط مدينة أنديمشك بالمحافظة في هجوم صاروخي أمريكي آخر.
وقال محافظ بوشهر الإيرانية إن صاروخا استهدف محطة كهرباء في جوار محطة بوشهر للطاقة النووية جنوبي البلاد، مشيرا إلى انقطاع الكهرباء عن إحدى القرى لمدة ساعتين.
وفي وقت لاحق نقلت كالة فارس عن مسؤول إيراني، أن هجوما صاروخيا ثان استهدف موقعا عسكريا في بوشهر دون تقديم المزيد من التفاصيل.
أفادت وكالة نور نيوز بوقوع انفجارين جديدين في جاسك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، بينما أفاد مسؤول في محافظة كرمنشاه غربي البلاد، بوقوع انفجارين في المحافظة جراء هجوم أمريكي.