ميمي جمال تكشف مفاجأة عن ديانتها ووالدتها بعد جدل جنازة خالتها
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت الفنانة ميمي جمال لأول مرة عن ديانة والدتها، مشيرة إلى أنها مسيحية على الرغم من اعتناقها الديانة الإسلامية، وذلك خلال ندوتها بقصر السينما.
. ندى بهجت تشيد بتجربتها مع ياسر جلال
أعربت ميمي جمال عن حبها الشديد لزيارة الكنائس على الرغم من كونها مسلمة، حيث قالت: “أمي مسيحية وأنا مسلمة وعلمتني إن ربنا واحد في كل الأديان، ورغم إني مسلمة لكن بحب أروح الكنيسة”.
وأضافت ميمي: “ولما كنت بروح الكنيسة واخد كرمات القسيس كان حسن مصطفى يقول لـ أمي أنتي نصرتيها ولا إيه؟، وحتى الآن بحب أروح الكنيسة وأقف أولع شمعة هناك”.
جاء تصريح ميمي جمال بمثابة إجابة تحسم الجدل حول التساؤلات والتكهنات التي شغلت البعض مؤخرًا بعد إقامة مراسم جنازة وعزاء خالتها بكنيسة بإحدى كنائس الإسكندرية.
وكانت قد توفيت خالة الفنانة ميمي جمال الأثنين الماضي، مما دفعها لتأجيل ندوتها بقصر السينما، لتقام أمس الأثنين، وذلك ضمن برنامج "نجم وندوة" الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة، وشيعت جنازتها من إحدى كنائس الإسكندرية.
ميمي جمال تخوض دراما رمضان 2026 بمسلسل بابا وماما جيرانانضمت الفنانة ميمي جمال لأسرة مسلسل بابا وماما جيران، أمام الفنان أحمد داود والذي من المقرر أن تنافس به في موسم رمضان 2026 ويذاع على mbc مصر .
مسلسل بابا وماما جيران، يضم نخبة مميزة من النجوم وهم أحمد داود، وآية سماحة، ميرنا جميل، ميمي جمال، شيرين، وهو من تأليف ولاء الشريف وإخراج أحمد عبدالوهاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميمي جمال قصر السينما مسيحية مسلمة الكنائس حسن مصطفى الكنيسة كنائس الإسكندرية منوعات ترند بابا وماما میمی جمال ندى بهجت
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.