نفسي أرجع دلوقتي.. كهربا: رحيلي عن الأهلي كان أصعب قرار في حياتي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تحدث محمود كهربا لاعب الأهلي السابق عن مستقبله بعد فسخ تعاقده مع نادي القادسية الكويتي، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية من النادي الكويتي.
وقال كهربا في تصريحات تلفزيونية " أنا ضحيت بمستقبلي و دفعت غرامه كبيره لنادي الزمالك عشان البس تيشرت النادي الأهلي و رحيلي عن الأهلي كان أصعب قرار في حياتي.. ونفسي أرجع الأهلي دلوقتي تاني"
فسخ عقد كهربا مع نادي القادسية الكويتيأعلن محمود عبد المنعم "كهربا"، لاعب القادسية الكويتي، فسخ تعاقده رسميًا مع النادي من جانبه، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية خلال الفترة الماضية، ليصبح بذلك لاعبًا حرًا وفقًا للوائح وقوانين فيفا.
ونشر كهربا عبر إنستجرام: "أعلن عن فسخ تعاقدي مع نادي القادسية الكويتي من طرفي، وذلك استنادًا إلى عدم حصولي على مستحقاتي التعاقدية خلال الفترة الماضية. وبناءً على عدد من الأحداث والمعطيات المتعلقة بهذا الشأن، أؤكد أنني أصبحت لاعبًا حرًا من اليوم مع احتفاظي بكافة حقوقي القانونية."
وأضاف كهربا أن إدارة ملف فسخ العقد يتولى مسئوليتها قانونيًا المحاميان علي عباس ومحمد الركباني، مؤكدًا أنه يتطلع لخطوة جديدة في مسيرته الكروية، داعيًا الله بالتوفيق فيما هو أفضل له.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود كهربا الأهلي نادي القادسية الكويتي الزمالك نادی القادسیة الکویتی لاعب ا
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.