أنا أهلاوي غصب عن أي حد.. أبرز تصريحات كهربا عن حلم العودة ومستقبله
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أطلق محمود عبد المنعم «كهربا» مجموعة من التصريحات القوية والمليئة بالمشاعر، عبّر خلالها عن ارتباطه الشديد بالنادي الأهلي، مؤكدًا أن خروجه من القلعة الحمراء كان من أصعب القرارات في مسيرته الكروية.
. تفاصيل
قرار الرحيل… جرح لم يلتئم
أكد كهربا أن رحيله عن الأهلي لم يكن سهلًا على الإطلاق، موضحًا أن القرار ترك بداخله ألمًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنه لو عاد به الزمن مرة أخرى، لما تردد لحظة في دفع أي مقابل مادي، حتى لو وصل إلى مليارات، فقط من أجل الاستمرار داخل النادي.
“أنا أهلاوي غصب عن أي حد”
وشدد اللاعب على انتمائه الكامل للأهلي، قائلًا: “أنا أهلاوي صعب قوي”، موضحًا أنه ضحّى بمستقبله الكروي من أجل ارتداء تيشيرت النادي الأهلي، وأن المال لم يكن يومًا أولوية بالنسبة له بقدر ما كان الحلم هو صناعة تاريخ داخل أسوار النادي.
التيشيرت قبل الأرقام
وأوضح كهربا أن كل ما كان يشغله هو ارتداء قميص الأهلي فقط، دون النظر إلى الأرقام أو العقود، معتبرًا اللعب للأهلي شرفًا لا يضاهيه أي مقابل مادي.
إشادة خاصة بجمال جبر
وخص كهربا جمال جبر، بإشادة كبيرة، مؤكدًا أنه وقف بجانبه في أوقات صعبة، وأن دوره الحقيقي لا يعرفه الكثيرون. ووصفه بأنه يتعامل مع لاعبي الأهلي “برجولة وجدعنة وأمانة”، وكأنهم أبناؤه.
الأهلي فوق الجميع
وأشار كهربا إلى أن جمال جبر دائمًا ما يردد عبارة “الأهلي فوق الجميع”، مؤكدًا أن دعمه الإنساني كان واضحًا، خاصة خلال أزمة الغرامة، حيث كان يتواصل معه يوميًا للاطمئنان عليه، بل واستمر التواصل بينهما حتى وقت قريب.
وفي ختام تصريحاته، عبّر كهربا عن أمنيته الصريحة بالعودة إلى الأهلي، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يتلقَ أي اتصالات من إدارة النادي، لا بشكل رسمي ولا شفهي، حتى الآن
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود كهربا الاهلي اخبار الاهلي اخبار الرياضة مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.