موناليزا تفتح قلبها: الهجرة والزواج وراء ابتعادي عن الفن.. ولم أندم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت الفنانة موناليزا، بطلة فيلم «همام في أمستردام»، كواليس غيابها الطويل عن الساحة الفنية لأكثر من عشرين عامًا، موضحة أن ابتعادها لم يكن قرار اعتزال مفاجئ، وإنما نتيجة طبيعية لاختيارات حياتية اتخذتها عن قناعة تامة.
وأوضحت موناليزا، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من الولايات المتحدة الأمريكية، في برنامج «تفاصيل» الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على قناة «صدى البلد 2»، أن هجرتها إلى أمريكا عقب زواجها، ثم إنجابها ثلاث فتيات وتكوينها لأسرة مستقرة، كانت السبب الرئيسي وراء ابتعادها عن التمثيل، مؤكدة أنها تشعر بسعادة كبيرة تجاه هذا القرار، خاصة في ظل الاختلاف الكبير بين نمط الحياة في أمريكا ومصر.
وأكدت الفنانة أن اختفاءها عن الأضواء لم يكن مقصودًا، قائلة إنها لم تتعمد الابتعاد عن الجمهور أو الوسط الفني، لكنها فضّلت التركيز على حياتها الأسرية بعد زواجها، والذي جاء عقب مشاركتها في فيلم «أصحاب ولا بيزنس»، مشيرة إلى أن الأسرة كانت أولوية في تلك المرحلة من حياتها.
وتطرقت موناليزا إلى بداياتها الفنية، مؤكدة أن دخولها عالم الفن جاء بمحض الصدفة، حيث كانت تعمل في تصميم الاستعراضات الراقصة وتقديم الإعلانات، قبل أن يتواصل معها الفنان مصطفى قمر لتدريب الرقص، وهو ما فتح لها الباب للتعرف على أحد المخرجين الذين رأوا فيها موهبة مميزة.
وأضافت أنها خضعت لاختبارات أداء (أودشن) لفيلم «همام في أمستردام»، قبل أن يقع عليها الاختيار لتجسيد الدور، الذي شكّل محطة مهمة في مشوارها الفني وترك بصمة واضحة لدى الجمهور.
وأعربت موناليزا عن سعادتها الكبيرة بردود فعل الجمهور على أدائها في الفيلم، مؤكدة أنها أحبت تجربة التمثيل، لكنها في الوقت نفسه رأت أن الوسط الفني في تلك الفترة كان شديد الصعوبة، وهو ما خلق بداخلها حالة من التردد والصراع النفسي بين الاستمرار والابتعاد.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن العمل في الوسط الفني يحمل الجوانب الإيجابية والسلبية على حد سواء، موضحة أنها كانت تشعر أحيانًا بعدم الاكتمال ووجود أشياء تنقصها، الأمر الذي جعلها تعيش صراعًا داخليًا بين القبول والرفض لفكرة الاستمرار في التمثيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موناليزا نهال طايل صدى البلد 2 الزواج الفن
إقرأ أيضاً:
سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
وافق المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة على إنشاء وتشغيل 3 مراين دولية ومرسى لليخوت في شرم الشيخ ومطروح والإسماعيلية، إلى جانب تخصيص أراضٍ بمحافظة السويس لإقامة محطتي تحلية مياه البحر، بما يعزز البنية التحتية الداعمة للسياحة والخدمات والتنمية الساحلية.
كما شملت القرارات تخصيص أراضٍ لإقامة مناطق لوجستية ومحطات تموين على طريق السويس–مرسى علم لصالح وزارة النقل، إضافة إلى 7 قطع أراضٍ في 4 محافظات لدعم المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما، في إطار توجه يعيد توظيف أراضي الدولة لدعم الاستثمار والصناعة والخدمات الاستراتيجية.
ماذا يستفيد الاقتصاد المصري من قرارات تخصيص أراضي الدولة؟
تعكس حزمة القرارات الأخيرة الخاصة بتخصيص الأراضي والموافقة على مشروعات جديدة في عدد من المحافظات توجهًا اقتصاديًا واضحًا نحو تعظيم الاستفادة من أصول الدولة غير المستغلة، وربط استخدامات الأراضي بأهداف التنمية والإنتاج وجذب الاستثمارات، بما يعزز فرص النمو ويدعم الاقتصاد الحقيقي.
سياحة اليخوت.. رهان على إنفاق دولاري مرتفع
الموافقة على إنشاء وتشغيل 3 مراين ومراسي دولية لليخوت في شرم الشيخ ومطروح والإسماعيلية تحمل دلالات اقتصادية مهمة، إذ تستهدف مصر تعزيز موقعها على خريطة سياحة اليخوت العالمية، وهي من الأنماط السياحية الأعلى إنفاقًا والأكثر قدرة على جذب تدفقات دولارية مباشرة.
ولا يقتصر العائد الاقتصادي على رسوم الرسو فقط، بل يمتد إلى تنشيط منظومة واسعة من الخدمات تشمل الصيانة والوقود والإقامة والمطاعم والخدمات البحرية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويخلق فرصًا استثمارية جديدة بالمناطق الساحلية.
المياه أولًا.. تحلية البحر كمدخل للتوسع الاستثماري
تعكس الموافقة على تخصيص أراضٍ لإقامة محطتي تحلية مياه البحر في السويس والزعفرانة إدراكًا لأهمية تأمين الموارد المائية باعتبارها أحد أهم شروط التوسع الصناعي والعمراني.
اقتصاديًا، لم تعد المياه مجرد خدمة بنية أساسية، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات ورفع جاهزية المناطق الساحلية للتنمية، خاصة مع التوسع في المشروعات الصناعية والسياحية.
لوجستيات ونقل.. خفض تكلفة الحركة والتجارة
تخصيص أراضٍ لإقامة مناطق لوجستية ومحطات تموين على طريق السويس – مرسى علم يأتي ضمن توجه يستهدف رفع كفاءة النقل وسلاسل الإمداد.
ومن شأن هذه المشروعات تقليل تكاليف التشغيل وحركة البضائع، وتعزيز الربط بين الموانئ والمناطق الاقتصادية ومراكز الإنتاج، بما ينعكس إيجابًا على النشاط التجاري والاستثماري.
مشتقات البلازما.. صناعة استراتيجية تقلل الاستيراد
تخصيص 7 قطع أراضٍ لصالح المشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما يعكس توجهًا نحو بناء صناعات استراتيجية مرتفعة القيمة المضافة.
ويحمل المشروع أبعادًا اقتصادية مهمة، من خلال تقليل فاتورة الاستيراد، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوية، مع إمكانية التحول مستقبلاً إلى مركز إنتاج وتصدير إقليمي.
الزراعة التصديرية.. من بيع الخام إلى التصنيع والقيمة المضافة
يمثل تخصيص 916 فدانًا في بني سويف لإقامة منطقة استثمارية للنباتات الطبية والعطرية والتصنيع الزراعي توجهًا لافتًا نحو استغلال المزايا النسبية للاقتصاد المصري في الأنشطة الزراعية ذات العائد المرتفع.
فالرهان هنا لا يقوم على الزراعة التقليدية فقط، بل على التصنيع الزراعي وزيادة القيمة المضافة، بما يرفع القدرة التنافسية للصادرات المصرية ويوفر فرص عمل خاصة في محافظات الصعيد.
المشروعات الحرفية والخدمات.. تنمية تمتد للمحافظات
تعكس المناطق الحرفية ومجمعات الخدمات الصناعية في قنا والأقصر اهتمامًا بتنمية الاقتصاد المحلي ودعم المشروعات الصغيرة والحرفية، بما يساعد على دمج مزيد من الأنشطة داخل الاقتصاد الرسمي وخلق فرص تشغيل مستدامة.
كما تدعم قرارات تخصيص أراضٍ لمخازن التغذية المدرسية ومحطات الكهرباء في سيناء كفاءة الخدمات العامة والبنية الأساسية، باعتبارها جزءًا من البيئة الداعمة للتنمية طويلة الأجل.
توظيف الأرض كأداة للنمو
في مجملها، ترسم هذه القرارات صورة لتحول اقتصادي يقوم على توجيه أراضي الدولة نحو الاستخدام المنتج وربط التخطيط العمراني بالاستثمار والتشغيل وزيادة العائد الاقتصادي، بما يعكس توجهًا متصاعدًا لتحويل الأصول غير المستغلة إلى محركات للنمو والتنمية في مختلف المحافظات.