بعد غياب طويل.. الفنانة موناليزا بطلة "همام في أمستردام" تتحدث عن غيابها بالفن وهجرتها لأمريكا
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشف الفنانة موناليزا، سبب غيابها عن الفن لما يزيد عن 20 عامًا، مؤكدة أن قرار الإعتزال جاء بسبب هجرتها لأمريكا وزواجها ثم أنجبت 3 فتيات لكي تُكون أسرة، موضحة أنها سعيدة للغاية بقرارها فالحياة في أمريكا مختلف عن مصر للغاية.
وتابعت الفنانة موناليزا، حديثها خلال مداخلة عبر تطبيق زووم من أمريكا، في برنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد 2 قائلة: "أنا مش قاصدة الإختفاء ده وسيبت التمثيل علشان أتجوزت وخلفت والزواج حصل بعد فيلم أصحاب ولا بيزنس، ودخلت الفن عن طريق الصدقة ووقتها كنت بصمم إستعراضات رقص وبقدم إعلانات والفنان مصطفى قمر وقتها كلمني علشان أدرب رقص وفي مخرج هو اللي أكتشفني وصاحبتي كانت شغالة في التمثيل وقدمتني للمخرج ده وبعدها روحت علشان يختبروني في أودشن لفيلم همام في أمستردام ووقع عليا الإختيار".
وأشارت الفنانة موناليزا، إلى أنها كانت سعيدة بردود أفعال الجمهور حول دورها في فيلم همام في أمستردام وأحبت التمثيل لكن الوسط الفني كان صعبًا للغاية في ذلك التوقيت، مردفة أنها كان لديها صراع بين الرفض والقبول في التمثيل.
وأضافت الفنانة موناليزا: "الوسط الفني صعب شوية علشان فيه حاجات وحشة ولكن في الوسط بتقابلني حاجات فيها الكويس والوحش وكان عندي صراع بين أكمل في التمثيل ولا أنا مش كاملة في حاجة نقصاني".
https://www.facebook.com/share/v/14WAtdLgGbH/
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإعلامية نهال طايل مصطفى قمر صدى البلد فضائية صدى البلد همام في امستردام أصحاب ولا بيزنس
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.