ميمي جمال تكشف لصدى البلد تفاصيل شخصيتها في مسلسل «المتر سمير»
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت الفنانة ميمي جمال عن ملامح شخصيتها في مسلسل «المتر سمير»، وذلك خلال تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، مؤكدة أن العمل يحمل طابعًا اجتماعيًا كوميديًا يناقش قضايا تمس الواقع اليومي بأسلوب خفيف وبسيط.
وأوضحت ميمي جمال أنها تجسد خلال الأحداث شخصية سيدة تدخل في صراع اجتماعي بعد أن ترفع قضية خُلع ضد زوجها، وهو ما يقود إلى سلسلة من المواقف والمفاجآت غير المتوقعة التي تحمل الكثير من الكوميديا والمفارقات الإنسانية.
ويُصنف مسلسل «المتر سمير» كعمل درامي اجتماعي ممزوج بالكوميديا، حيث يعتمد على طرح عدد من القضايا الحياتية بأسلوب قريب من الجمهور من خلال مواقف يومية بسيطة. ويتكون المسلسل من 15 حلقة، تأتي كل حلقة بقصة مستقلة، ما يمنح العمل تنوعًا في الأحداث والشخصيات.
ومن المنتظر أن يحقق المسلسل تفاعلًا جماهيريًا نظرًا لفكرته المختلفة ومشاركته عددًا من النجوم، إلى جانب اعتماده على معالجة قضايا اجتماعية في إطار كوميدي خفيف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميمي جمال اخبار الفن نجوم الفن میمی جمال
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».