بتصميم رياضي صغير.. ماذا تقدم تويوتا لاندكروزر FJ الجديدة؟
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت تويوتا عملاق صناعة السيارات اليابانية، عن لاندكروزر FJ الجديدة كليًا، والتي من المقرر طرحها في الأسواق خلال منتصف عام 2026، وتأتي السيارة ضمن الفئة الرياضية متعددة الاستخدام ذات الحجم الأصغر وهو أبرز ما يميزها، إلى جانب باقة كبيرة من التجهيزات.
. سعر ومواصفات MG 5 موديل 2026 في السعودية
تعتمد تويوتا لاندكروزر FJ على محرك رباعي الأسطوانات بسعة 2.7 لتر من نوع 2TR-FE، ويولد هذا المحرك قوة تبلغ 161 حصانًا، مع عزم دوران يصل إلى 246 نيوتن متر، ويرتبط المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي من 6 سرعات، مع نظام دفع رباعي.
تأتي لاندكروزر FJ بإطلالة مستوحاة من سيارات الـSUV متعددة الاستخدام، ولكن بأبعاد أصغر مقارنة بالإصدارات التقليدية من لاندكروزر، وتظهر الواجهة الأمامية بشبك يتوسطه اسم تويوتا بشكل واضح، مع مصابيح أمامية ذات تصميم دائري يمنح السيارة طابعًا مميزًا، إلى جانب إضاءة نهارية وإشارات جانبية مدمجة.
وزودت السيارة بمكان مخصص للإطار الاحتياطي، مع قضبان ثنائية على جانبي السقف، كما تظهر العواكس الضوئية كجزء من عناصر السلامة الخارجية وخاصة بالناحية الخلفية كمصابيح ضباب، وترتكز السيارة على قاعدة عجلات بطول 2,580 ملم، بينما يبلغ طولها الإجمالي 4,575 ملم، وعرضها 1,855 ملم، وارتفاعها 1,960 ملم.
تقدم تويوتا لاندكروزر FJ مقصورة عملية تعتمد شاشة وسطية عريضة للتحكم في أنظمة الترفيه، مع عجلة قيادة متعددة الوظائف، ونظام تكييف هواء، ونوافذ كهربائية، كما تم تزويدها بنظام Toyota Safety Sense، الذي يشمل مجموعة من أنظمة السلامة ومساعدة السائق، إلى جانب وسائد هوائية للحماية من الصدمات، ومثبت سرعة، ونظام صوتي ترفيهي، وإضاءة داخلية.
تسعى تويوتا من خلال لاندكروزر FJ، إلى تقديم سيارة تجمع بين هوية لاندكروزر المعروفة وقدرات الـSUV، ولكن بحجم أصغر وتصميم أكثر بساطة، مع قدرات دفع رباعي، كخيار اخر بديلًا عن الفئات الأكبر حجمًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تويوتا تويوتا لاندكروزر FJ السيارة تويوتا لاندكروزر FJ
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.