أبو الغيط يرد على أنباء لقائه بالمجرم الأمريكي إبستين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
#سواليف
نفى أمين عام جامعة الدول العربية #أحمد_أبو_الغيط بشكل قاطع ما أثير خلال الساعات الماضية بشأن لقاء جمعه بالملياردير الأمريكي الراحل #جيفري_إبستين أو وجود أي صور أو علاقة تجمعه به.
وكشف الإعلامي المصري أحمد موسى أنه تواصل هاتفيا مع أبو الغيط، الذي أكد له عدم صحة ما يروج حول لقاء جمعه بإبستين، مشدداً على أنه لم يلتقِ به في أي وقت أو مكان، وأنه لا توجد أي صور أو وثائق تثبت أي تواصل مباشر بينهما، مؤكدا أن هذه المزاعم “عارية تماماً من الصحة”.
وأوضح أبو الغيط حسب ما نقله موسى أن اسمه ورد في سياق #وثائق متعلقة بملتقى دبلوماسي رفيع المستوى لوزراء الخارجية العرب عقد في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2010، حين كان يشغل منصب وزير الخارجية المصري.
مقالات ذات صلة غزة: عملية عسكرية واسعة بحي التفاح وغارات على دير البلح 2026/01/26وأكد أنه تلقى دعوة لحضور الملتقى، لكنه لم يشارك فيه أصلا، ولم يسافر إلى الإمارات في تلك الفترة لهذا الغرض.
وأضاف أن ذكر اسمه اقتصر على كونه ضمن قائمة المدعوين الرسميين لهذا الحدث الدبلوماسي، وأن إبستين حصل على هذه القائمة وقام بإعادة إرسالها إلى بعض معارفه، في إطار استعراض نفوذه وعلاقاته، وليس لهذا أي دلالة على لقاء شخصي أو علاقة مباشرة.
وشدد أحمد موسى على أن ما يتم تداوله حالياً يفتقر إلى الدقة ويعتمد على معلومات مغلوطة أو مُجتزأة، مؤكداً أن النفي جاء مباشرة من أحمد أبو الغيط نفسه في اتصال هاتفي.
وتجدد الجدل بعد أن أفرجت وزارة العدل الأمريكية مؤخرا عن دفعة جديدة واسعة من وثائق وقرابة 3.5 مليون صفحة مرتبطة بتحقيقات قضية جيفري إبستين، الذي توفي في محبسه عام 2019 وكان مدانا بجرائم جنسية واتجار بالبشر.
وتضمنت هذه الوثائق مراسلات بريد إلكتروني، قوائم أسماء، وسجلات دعوات لحضور فعاليات مختلفة، حيث ورد اسم أحمد أبو الغيط إلى جانب عدد من الشخصيات العربية والدولية البارزة ضمن قائمة مدعوين لحدث دبلوماسي.
وأدت الوثيقة إلى تداول منشورات وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت تأويلات متسرعة أو مضللة ربطت بين وجود الاسم في القائمة وبين الجرائم التي ارتكبها إبستين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أحمد أبو الغيط جيفري إبستين وثائق أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.