خطر يهددك في صمت.. كل ما لاتعرفه عن الضغط المرتفع
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
يعتبر الضغط المرتفع من الأمراض المزمنة التي يعاني منها الكثير، وارتفاع ضغط الدم غالبًا لا يظهر بأعراض واضحة، لذلك يسمى “القاتل الصامت”، والمتابعة المنتظمة ضرورية لتجنب مضاعفاته مثل الجلطات والسكتات القلبية.
أولًا: أسباب ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم يحدث عندما يزداد قوة دفع الدم على جدران الشرايين، وقد يكون ذلك نتيجة مجموعة عوامل، منها:
عوامل وراثية
وجود تاريخ عائلي لارتفاع الضغط يزيد من احتمالية الإصابة.
العمر والجنس
تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم في العمر.
الرجال أكثر عرضة قبل سن الـ55، بينما النساء تزداد لديهن بعد سن اليأس.
السمنة وزيادة الوزن
زيادة الدهون تؤثر على وظيفة الأوعية الدموية وتزيد الضغط.
نمط الحياة غير الصحي
الإفراط في تناول الملح.
قلة النشاط البدني.
التدخين وشرب الكحول.
التوتر النفسي المستمر.
الأمراض المزمنة
السكري وأمراض الكلى تؤثر على تنظيم ضغط الدم.
عوامل أخرى
بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل أو أدوية التهاب المفاصل.
اضطرابات النوم مثل توقف التنفس أثناء النوم.
ثانيًا: طرق علاج ارتفاع ضغط الدم
1. تغييرات نمط الحياة
تخفيف الوزن إذا كان زائدًا.
الالتزام بنظام غذائي صحي: غني بالخضار والفواكه، قليل الملح والدهون.
ممارسة الرياضة بانتظام: 30 دقيقة يوميًا على الأقل.
الإقلاع عن التدخين والكحول.
تقليل التوتر: عن طريق التأمل، اليوغا، أو ممارسة الهوايات.
2. الأدوية
تُستخدم حسب توصية الطبيب وتشمل:
مدرات البول: لتقليل حجم الدم.
حاصرات بيتا: لتقليل قوة ضربات القلب.
مثبطات ACE أو ARBs: لتوسيع الأوعية الدموية.
حاصرات قنوات الكالسيوم: لتخفيف توتر العضلات في الأوعية.
3. المتابعة الطبية المنتظمة
قياس الضغط بشكل دوري.
متابعة وظائف الكلى والقلب.
ضبط الأدوية حسب الحاجة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضغط الدم ضغط الدم الضغط المرتفع ضغط
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.