معبر رفح يفتح أبوابه .. 12 عائدا و20 ألف مريض ينتظرون “معجزة العبور” / شاهد
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
#سواليف
أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة #غزة، بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح البري في الاتجاهين، بعد استكمال الترتيبات اللازمة، في مؤشر عملي على استئناف #حركة_العبور المنظمة والآمنة.
وشهد المعبر صباح اليوم وصول أولى الحافلات التي تقل مسافرين عائدين إلى القطاع، حيث ضمت 12 مواطنا، بينما أفادت مصادر ميدانية ببدء عبور عدد من #الجرحى و #المرضى من غزة إلى الجانب المصري لتلقي العلاج، تزامنا مع استقبال الأمن الفلسطيني لقوات أوروبية مشاركة في #إدارة_المعبر ضمن الترتيبات الأمنية المشتركة.
اسمعوا ما تقوله هذه السيدة الغزّية، العائدة على متن أول حافلة تدخل القطاع بعد فتح معبر رفح بشكل محدود والدموع تنهمر من عينيها:
«ما حدا يطلع برّة غزة».
pic.twitter.com/WCQjKVlDHb
وأدخلت السلطات المصرية أول مجموعة من الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج في المستشفيات المصرية، بحسب ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
وذكرت القناة أن حافلة تقل سكانا من القطاع كانوا قد نزحوا سابقا دخلت غزة عبر #معبر_رفح متجهة إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، برفقة مركبات تابعة لمنظمة الصحة العالمية. وأشارت إلى أن جميع العائدين سيخضعون لفحوص طبية عند وصولهم، في خطوة تهدف لضمان سلامتهم الصحية بعد الإقامة في المستشفيات المصرية.
"كل يوم نبكي، نريد علاجًا".. فلسطيني مصاب يبكي بعد أن لم يحالفه الحظ في مغادرة قطاع غزة بالعلاج بالخارج؛ بسبب قيود الاحتلال على أعداد المسافرين عبر معبر رفح. pic.twitter.com/eeq6bitfow
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) February 2, 2026ومنذ تصاعد العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023، أصبح معبر رفح الحدودي مفتوحا فقط لسفر سكان غزة إلى الخارج، بينما يسمح بدخول الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية بشكل محدود. وعلى الرغم من ذلك، طوال عام 2025، لم تصل هذه الإمدادات عبر المعبر نفسه على الحدود مع مصر، بل عبر معبري كرم شالوم والعوجا على الحدود مع إسرائيل.
“لا تخرجوا من غزة، عمّروها”.. وصية مسنة عائدة عبر معبر رفح إلى قطاع غزة pic.twitter.com/wRV3nj21TN
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 2, 2026وتمثل عودة هذه الدفعة خطوة إنسانية مهمة، خصوصا للمرضى والجرحى الذين تلقوا العلاج خارج القطاع، في ظل استمرار القيود على الحركة وتحديات الوضع الإنساني في غزة. ومن المتوقع أن تسهم هذه التحركات في تيسير حركة الحالات الإنسانية، بما في ذلك المرضى والطلبة وأفراد العائلات، عبر معبر رفح في الأيام المقبلة.
أوضاع إنسانية بالغة القسوة وشهادات مأساوية رواها مواطنون خلال عودتهم من معبر رفح بعد فتحه بشكل جزئي في ظل ما تعرّضوا له من تنكيل وانتهاكات على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.pic.twitter.com/NWOgkbAHXl
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) February 2, 2026وفي سياق متصل، حذر المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من تفاقم الأزمة الصحية، مبينا أن نحو 20 ألف مريض باتوا مهددين بخطر الموت جراء استمرار تعطل إجلائهم الطبي للعلاج خارج القطاع، في ظل انهيار المنظومة الصحية شبه الكامل وشح الإمكانات الطبية. وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية وبالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني نقلت عددا من الحالات الحرجة عبر معبر كرم أبو سالم، في محاولة لتخفيف الضغط على القطاع الصحي المنهك.
الأمن الفلسطيني يستقبل القوات الأوروبية في معبر رفح البري
وأكدت اللجنة الوطنية أن فتح معبر رفح يهدف إلى توفير منفذ إنساني حيوي، خصوصا للمرضى والجرحى أصحاب التحويلات الطبية، إضافة إلى الطلبة وحالات لم الشمل وسائر الفئات ذات الاحتياجات الإنسانية العاجلة. وأوضحت أن آليات التسجيل ومعايير الأولويات ومواعيد السفر ستعلن عبر القنوات الرسمية المعتمدة، ضمانا للشفافية وتكافؤ الفرص بين المواطنين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة حركة العبور الجرحى المرضى إدارة المعبر معبر رفح pic twitter com معبر رفح قطاع غزة عبر معبر
إقرأ أيضاً:
أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.
وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.
وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.
كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.
ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.
كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.
وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.
ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.
كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.
وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.
تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.
Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق