بعد أحداث مينيابوليس.. أمريكا تزود ضباط الهجرة بكاميرات تثبت على الجسم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، أمس الاثنين، إن "جميع ضباط وزارة الأمن الداخلي العاملين ميدانيا، بمن فيهم عناصر إدارة الهجرة والجمارك (آيس)، سيزودون فورا بكاميرات تثبت على الجسم".
وأضافت نويم في تغريدة على منصة إكس، أن برنامج الكاميرات المحمولة على الجسم سيبدأ في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، ثم سيجري توسيعه ليشمل جميع أنحاء البلاد مع توافر التمويل اللازم.
وبعد مقتل متظاهر ثانٍ كان يحتج على التوقيفات الجماعية للمهاجرين في مينيابوليس بأيدي عناصر من الشرطة الفدرالية، دخلت الولايات المتحدة في إغلاق حكومي الأسبوع الماضي بسبب خلاف على الميزانية، مع مطالبة الديمقراطيين بإجراء إصلاحات كبيرة في طريقة عمل تلك العناصر، من أجل تمرير ميزانية الوزارة.
ويطالب الديمقراطيون من بين أمور أخرى، بالاستخدام المنهجي للكاميرات المثبتة على الجسم، وأن يسبق أي توقيف لمهاجرين أمر قضائي.
وتشهد الحكومة الأمريكية إغلاقا جزئيا بعد انهيار مفاوضات بشأن الإنفاق وسط غضب الديمقراطيين إزاء مقتل المتظاهرَين، وكلاهما أمريكيان، في مينيابوليس.
فض احتجاجاتوفي سياق متصل، فضت القوات الفدرالية بالغاز المسيل للدموع احتجاجات بالقرب من مبنى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (آيس)، في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، رفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات من قبيل "المهاجرون ليسوا مجرمين، المجرم هو رئيسنا" و"أخرجوا آيس من مجتمعاتنا".
وقال عمدة بورتلاند، كيث ويلسون، في بيان عقب الاحتجاج، إن القوات الفدرالية تدخلت باستخدام مواد كيميائية ضد "احتجاج سلمي، لم ينتهك فيه معظم المشاركين أي قانون، ولم يشكلوا أي تهديد أو خطر على القوات الفدرالية".
ووجّه ويلسون دعوة إلى من يواصلون العمل لصالح آيس للاستقالة، قائلا "باستخدام العنف وانتهاك الدستور، فقدتم كل شرعيتكم، ولم تتركوا وراءكم سوى العار".
إعلانوكان الرئيس السابق جو بايدن قد أصدر عام 2022 أمرا تنفيذيا يقضي بارتداء ضباط إنفاذ القانون الاتحاديين كاميرات على أجسامهم، ضمن حزمة إجراءات أخرى لإصلاح أساليب الشرطة. غير أن الرئيس دونالد ترمب ألغى هذا التوجيه بعد بدء ولايته الثانية.
ومنذ 7 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد عدة مدن أمريكية احتجاجات واسعة ضد ما يصفه المحتجون بـ"العنف المميت" الذي تمارسه وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في حملتها ضد المهاجرين، التي أسفرت عن مقتل مواطنَين في مدينة مينيابوليس.
ويصف المسؤولون المحليون ما تشهده الولاية بأنه "تصعيد غير مسبوق" و"احتلال" من قبل ضباط وزارة الأمن الداخلي الفدرالية، وخاصة وحدات إنفاذ قوانين الهجرة، في حين تقول الحكومة الفدرالية إن قادة الولاية الديمقراطيين يتسترون على "جرائم المهاجرين"، ويخالفون القانون الذي يلزمهم بتسليم مرتكبيها إلى الوزارة لترحيلهم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات على الجسم
إقرأ أيضاً:
كشف لغز مقتل سائق تاكسي بالفيوم بعد 4 أيام من الجريمة
تمكنت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم من كشف ملابسات مقتل سائق تاكسي بعدما عُثر على جثمانه منذ 4 أيام، وكشفت التحريات التي أشرف عليها اللواء محمد العربي مدير مباحث المحافظة وقادها العقيد معتز اللواج مفتش مباحث مركز الفيوم والرائد أحمد فريتم رئيس مباحث المركز، أن وراء ارتكاب الجريمة عاملًا، حيث أقدم على استدراج المجني عليه وقتله بغرض سرقته.
وكانت البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمركز الفيوم بمحافظة الفيوم بلاغاً بالعثور على جثمان سائق تاكسي بدائرة المركز، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف جهات التحقيق، فيما بدأت فرق البحث الجنائي في فحص ملابسات الواقعة.
وكشفت التحريات أن المتهم استوقف المجني عليه وطلب منه توصيله إلى أحد الأماكن، وأثناء سيرهما قام بالتعدي عليه بسكين، مسددًا له طعنة نافذة أودت بحياته، ثم استولى على متعلقاته الشخصية وهاتفه المحمول وفر هاربًا
.
وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم وضبطه، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبد العظيم عبد الوهاب، 23 عاماً، عامل، ومقيم بمنطقة الصوفي بدائرة قسم ثان الفيوم.
وبمواجهة المتهم أقر بارتكاب الواقعة، وأرشد عن السكين المستخدمة في الجريمة، كما اعترف بارتكابها بقصد السرقة.
وتحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وأُخطرت جهات التحقيق التي تولت مباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.