عودة الشناوي.. التشكيل المتوقع للأهلي أمام البنك في الدوري المصري
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت التدريبات الختامية للنادي الأهلي عن ملامح التشكيل الذي يستعد المدير الفني الدنماركي ييس توروب للدفع به في مواجهة البنك الأهلي، المقرر إقامتها مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026.
. كهربا يتحدث عن مستقبله بعد القادسية
موعد ومكان اللقاء
يستضيف استاد القاهرة الدولي مباراة الأهلي والبنك الأهلي، مساء الثلاثاء 3 فبراير، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب جماهيري كبير لمواصلة الفريق الأحمر مشواره في المنافسة على صدارة جدول الترتيب.
موقف الأهلي في جدول الدوري
يدخل الأهلي اللقاء وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 26 نقطة، جمعها من الفوز في 7 مباريات، والتعادل في 5 مواجهات، بينما تلقى خسارة واحدة منذ انطلاق الموسم، ويسعى لتحقيق الفوز لتقليص الفارق مع فرق المقدمة.
عودة الشناوي وتغييرات دفاعية محتملة
من المنتظر أن تشهد المباراة عودة محمد الشناوي لحراسة مرمى الأهلي، في إطار سياسة التدوير التي يعتمدها توروب بينه وبين مصطفى شوبير.
كما تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بـ أحمد رمضان بيكهام في خط الدفاع بدلًا من ياسر إبراهيم الذي يعاني من إجهاد عضلي.
ثلاثي هجومي قوي
يقود هجوم الأهلي في اللقاء الثلاثي محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو ومروان عثمان، في محاولة لهز شباك البنك الأهلي وحسم النقاط الثلاث.
التشكيل المتوقع للأهلي أمام البنك الأهلي
حراسة المرمى: محمد الشناويخط الدفاع: أحمد نبيل كوكا – ياسين مرعي – أحمد رمضان بيكهام – محمد هانيخط الوسط: مروان عطية – محمد علي بن رمضان – أليو ديانجخط الهجوم: محمود حسن تريزيجيه – أحمد سيد زيزو – مروان عثمان
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي اخبار الاهلي اخبار الرياضة دوري نايل البنک الأهلی
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink