الرئيس التركي أردوغان يبدأ اليوم جولة عربية تشمل السعودية ومصر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبدأ اليوم جولة عربية تشمل السعودية ومصر.
أفادت مصادر لشبكة CNN أن كبار مسؤولي الولايات المتحدة وإيران يخططون للقاء في تركيا، الجمعة، في ظل الجهود المبذولة لإعادة إطلاق المفاوضات النووية، وفي الوقت الذي يسارع فيه الحلفاء الإقليميون لإيجاد مخرج دبلوماسي لتجنب أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران.
كما يُتوقع حضور وزراء خارجية مصر، وعُمان، وباكستان، وقطر، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان اللقاء سيُعقد بشكل مباشر أم غير مباشر. وقد ضغطت الولايات المتحدة على إيران للدخول في مفاوضات مباشرة.
ومن المتوقع أن يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول، الجمعة، وفقًا لمسؤول أمريكي، ومصدر إقليمي، ومصدر آخر مطلع على الأمر.
و يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور مصر و السعودية يومي الثلاثاء والأربعاء، بحسب تقارير وسائل اعلام عالمية.
و يترأس الرئيسان عبد الفتاح السيسي و رجب طيب أردوغان، الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، بالإضافة إلى أنه ستتمّ مناقشة ملفات المنطقة والملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن زيارة أردوغان للسعودية تدور حول صفقة محتملة أو تعاون محتمل، بين أنقرة والرياض، من خلال مشاريع الصناعات الدفاعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس التركي أردوغان السعودية مصر السيسي الرئیس الترکی
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.