عنف واغتصاب وماريجوانا.. تفاصيل جرائم نجل ولية عهد النرويج قبل محاكمته
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت الشرطة النرويجية، أمس الاثنين، اعتقال مارياس بورج هوبي، الابن الأكبر لولية عهد النرويج، على خلفية اتهامات جديدة، قبل يوم واحد من بدء محاكمته بتهم تشمل الاغتصاب، في قضية سببت إحراجا للعائلة الملكية.
وقالت الشرطة في بيان، إن «هوبي» تم اعتقاله مساء الأحد بتهم تشمل الاعتداء والتهديد بسكين، والانتهاك الصريح لأمر تقييدي، وأن تلك الجرائم حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ومن جهتها، وافقت محكمة منطقة أوسلو، أمس الاثنين، على طلب الشرطة بإبقائه رهن الاحتجاز لمدة تصل إلى أربعة أسابيع بسبب خطر ارتكابه لجرائم جديدة.
وقال محاميه بيتر سيكوليك لوكالة أنباء أسوشيتد برس إن الاعتقال جاء بعد «حادث» مزعوم حدث يوم الأحد مع شخص آخر، موضحا أن هوبي يعترض على الاحتجاز وأن فريقه القانوني يفكر في استئناف القرار بمجرد تمكنه هو والشخص الآخر من الإدلاء بأقوالهما للشرطة.
وأضاف سيكوليك أنه مع بدء محاكمته، اليوم الثلاثاء، لن تتمكن الشرطة من سماع تلك الإفادات قبل عطلة نهاية الأسبوع، عندما يتوقف سير الإجراءات مؤقتا.
ويواجه هوبي، اليوم الثلاثاء، في محكمة أوسلو لائحة اتهام تشمل 38 تهمة، من بينها الاغتصاب، والإساءة في علاقة وثيقة ضد شريكة سابقة، وأعمال عنف ضد شخص آخر، ونقل 3.5 كيلوجرام من الماريجوانا.
اقرأ أيضاإسرائيل تدرس غلق سفارتها فى النرويج بسبب اعترافها بفلسطين
وزير خارجية النرويج: قمة شرم الشيخ محطة بالغة الأهمية وستكون بداية للسلام
علم فلسطين يرفرف في مدرجات جماهير النرويج أمام أنظار منتخب الاحتلال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الماريجوانا النرويج نجل ولية عهد النرويج ولية عهد النرويج محكمة أوسلو
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.