بعد شكاوى من التطبيق.. حالات إنهاء الخدمة بسبب تعاطي المخدرات تحت قبة البرلمان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تقدمت النائبة نشوى الشريف بطلب إحاطة عاجل إلى الحكومة، عقب تلقيها شكاوى عديدة من موظفين تضرروا من آليات تطبيق قانون فصل المتعاطين للمخدرات ولائحته التنفيذية، مؤكدة أن التطبيق الحالي أسفر عن إنهاء خدمة آلاف العاملين، من بينهم حالات لم تتعاطَ أي مواد مخدرة، وإنما جاءت نتائج التحاليل إيجابية بسبب تناول أدوية خاصة بعلاج أمراض مزمنة.
وأكدت النائبة أن غياب الدقة في التنفيذ أدى إلى الإضرار بحقوق العاملين القانونية والاجتماعية، متسببًا في معاناة آلاف الأسر، مشيرة إلى أن أبرز أخطاء التطبيق تمثلت في تجاهل حالات العلاج الرسمي المثبتة طبيًا، والاعتماد على النتائج الأولية للفحص دون انتظار التحليل التوكيدي.
وأضافت أن بعض الجهات لم تراعِ الظروف القهرية للموظفين، فضلًا عن عدم إخطار العامل بحقه في التظلم أو إعادة التحليل خلال أول 24 ساعة، وهو ما يؤدي عمليًا إلى ضياع هذا الحق القانوني، ويحول الإجراء من وسيلة للردع إلى أداة للعقاب الجماعي.
فصل الموظف بسبب تعاطي المخدراتوينص قانون فصل الموظف المتعاطي للمخدرات على أن ثبوت تعمد الامتناع عن إجراء التحليل أثناء الخدمة، أو التهرب منه دون عذر مقبول، يعد سببًا موجبًا لإنهاء الخدمة بقوة القانون.
كما يعاقب بالحبس أو الغرامة التي لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تجاوز 200 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من يسمح عمدًا لمن ثبت تعاطيه المخدرات بشغل إحدى الوظائف بالجهات المحددة بالقانون، فيما يعاقب بالسجن كل من يتعمد الغش في إجراء التحاليل أو الإدلاء بنتيجة مخالفة للواقع.
ونصت المادة (15) من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 73 لسنة 2021، بشأن شروط شغل الوظائف أو الاستمرار فيها فيما يخص كشوف المخدرات، على التزام الجهة المختصة أو مصلحة الطب الشرعي – بحسب الأحوال – بإخطار الصندوق بالنتيجة النهائية للتحليل خلال 10 أيام عمل من تاريخ وصول العينة.
وفي حال تأكد إيجابية العينة، يتم إنهاء خدمة العامل بقوة القانون، على أن تُحدد حقوقه التأمينية وفقًا لقانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات أو القوانين واللوائح المنظمة لعلاقته بجهة عمله، بينما يُستبعد المرشح من التعيين حال عدم شغله وظيفة بإحدى الجهات الخاضعة لأحكام القانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموظفين فصل الموظفين فصل الموظفين بسبب تعاطي المخدرات حالات فصل الموظفين
إقرأ أيضاً:
شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
استقبلت كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة الألمانية بالقاهرة ثلاث باحثات دكتوراه من كلية الصيدلة بجامعة برلين الحرة، لقضاء فترة بحثية امتدت لمدة شهر كامل داخل معامل الكلية، لإجراء أبحاث متقدمة في مجال التحليل الدوائي بموجب منحة ممولة من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت الألمانية.
ويهدف هذا البرنامج البحثي إلى دعم وتطوير أواصر التعاون بين المجموعات البحثية المصرية والألمانية، وتعزيز تبادل الخبرات العلمية في المجالات المتقدمة، خاصة في تخصصات التحليل الدوائي.
تضمن برنامج الزيارة إجراء تجارب معملية داخل معامل التحليل الآلي بالكلية، وحضور عددًا من المحاضرات الأكاديمية، بجانب المشاركة في إثراء البيئة العلمية من خلال تقديم محاضرة متخصصة لأعضاء هيئة التدريس، ما أسهم في تبادل المعرفة والخبرات البحثية.
وجاءت هذه الزيارة العلمية تحت إشراف الدكتورة رشا حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد الكلية لشؤون الطلاب بالتعاون مع الأستاذة الدكتورة ماريا بار، بكلية الصيدلة في جامعة برلين الحرة.
وأكدت الدكتورة رشا حنفي أن هذه الزيارة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي المثمر، مشيرة إلى أن استضافة باحثات من جامعة برلين الحرة يعكس المكانة العلمية المتميزة التي تحظى بها كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة، كما يعزز من فرص بناء شراكات بحثية مستدامة تسهم في تطوير البحث العلمي وتخريج كوادر قادرة على المنافسة عالميًا.
وأضافت أن الكلية تحرص على توفير بيئة بحثية متطورة تدعم الابتكار وتواكب أحدث المعايير الدولية، بما يعزز من دورها كمركز إقليمي للتميز العلمي.
نخبة من زملاء مؤسسة ألكسندر فون هومبولت في الجامعة الألمانيةجدير بالذكر أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تضم نخبة من زملاء مؤسسة ألكسندر فون هومبولت، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور أشرف منصور، المؤسس الأول للجامعة ورئيس مجلس أمنائها، إلى جانب عدد من علماء أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وهم: الدكتور أشرف عبادي، والدكتورة رشا حنفي، والدكتورة هبة حندوسة بكلية الصيدلة، بالإضافة الدكتور طلال الشبراوي والدكتور محمد عبد الغني بكلية الهندسة.
وتعد منح "ألكسندر فون همبولت"هي برامج زمالة بحثية مرموقة تُموّلها الحكومة الألمانية وتسمح للباحثين المتميزين دولياً من جميع التخصصات بإجراء أبحاثهم في ألمانيا بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية هناك.