لغز نبضات الفضاء.. جسم غامض يطلق إشارات كل 44 دقيقة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تمكن علماء الفلك من رصد جسم كوني غامض داخل مجرة درب التبانة، يصدر دفعات قوية ومنتظمة من موجات الراديو والأشعة السينية كل 44 دقيقة، في ظاهرة غير مسبوقة تثير تساؤلات جديدة حول طبيعة بقايا النجوم والظواهر الفلكية المتطرفة.
. مشهد صادم وسط الجليد الأبيض| ايه الحكاية
يقع هذا الجسم، المعروف باسم ASKAP J1832-0911، على مسافة تقدر بنحو 15 ألف سنة ضوئية من الأرض، وينتمي إلى فئة نادرة تسمى «الأجسام العابرة طويلة المدى»، وهي فئة لم يعترف بها علمياً إلا في عام 2022، ولم يكتشف منها سوى نحو عشرة أمثلة حتى الآن.
خصائص غير مسبوقة تقلب المفاهيمويمتاز هذا الجسم بسلوك فريد لم يسجل في أي من الأجسام المشابهة، إذ يُعد أول جسم من نوعه يُظهر ومضات عالية الطاقة من الأشعة السينية إلى جانب الإشارات الراديوية، ما يشير إلى أن النماذج العلمية السابقة ربما أغفلت خصائص جوهرية لهذه الظواهر.
صدفة علمية نادرةوقال الدكتور زيتينغ (آندي) وانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن رصد الأشعة السينية كان أشبه بـ«العثور على إبرة في كومة قش»، موضحاً أن تلسكوب ASKAP يغطي مساحة واسعة من السماء، بينما يرصد تلسكوب تشاندرا نطاقاً محدوداً، لكن الصدفة لعبت دوراً حاسماً حين رصد كلا التلسكوبين المنطقة نفسها في الوقت ذاته.
نظريات تحت الاختبارالسلوك غير المتوقع لهذا الجسم يمثل تحدياً للنظريات الفيزيائية الفلكية الحالية.
ويرجح بعض العلماء أن يكون مصدره نجماً مغناطيسيا شديد القوة أو نظاماً ثنائياً يضم قزماً أبيض ممغنطاً، إلا أن هذه التفسيرات لا تشرح بدقة توقيت النبضات ومستويات الطاقة والانبعاثات المزدوجة المرصودة.
إعادة كتابة فهم الظواهر الكونيةنشرت نتائج هذا الاكتشاف في مجلة «نيتشر»، ويعتقد الباحثون أنه قد يُجبر العلماء على إعادة النظر في الآليات التي تنتج النبضات الكونية طويلة الأمد.
وأكدت البروفيسورة ناندا ريا من معهد علوم الفضاء في إسبانيا أن العثور على جسم واحد بهذا السلوك يشير إلى وجود عدد أكبر من هذه الأجسام، ويفتح آفاقاً جديدة لفهم طبيعتها الغامضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علماء الفلك مجرة درب التبانة معهد علوم الفضاء
إقرأ أيضاً:
السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
متابعات تاق برس – أعلن ديوان الضرائب السوداني، اليوم الخميس، تدشين مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية في البلاد، بهدف تعزيز العدالة الضريبية، وزيادة الإيرادات العامة، ودعم الاقتصاد الوطني، والحد من التهرب الضريبي.
وقال الأمين العام لديوان الضرائب، بدر التمام محمد سعد، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الديوان في الخرطوم، إن الحرب أدت إلى اتساع الفجوة بين حجم النشاط الاقتصادي الفعلي والأنشطة الخاضعة للضرائب، مشيراً إلى أن أحدث تقارير صندوق النقد الدولي أظهرت أن أكثر من 60% من النشاط الاقتصادي في السودان يقع خارج المظلة الضريبية.
وأوضح أن وزير المالية أصدر في أبريل الماضي قراراً بتشكيل لجنة عليا للإشراف على مبادرة توسيع المظلة الضريبية، تضم ممثلين من ديوان الضرائب ووزارات المالية والعدل، إلى جانب النيابة العامة والأمن الاقتصادي والمباحث الضريبية، للعمل على تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها.
وأكد سعد أن المبادرة تستهدف زيادة إيرادات الدولة، وتحقيق العدالة والشفافية في النظام الضريبي، ودعم الاقتصاد الوطني، ومكافحة التهرب الضريبي الذي تصاعد خلال فترة الحرب.
وأضاف أن الضرائب تمثل أحد أهم مصادر تمويل الدولة، وتسهم في توفير الموارد اللازمة لقطاعات الأمن والدفاع والتعليم والصحة والبنية التحتية، لافتاً إلى أن ديوان الضرائب واصل أداء دوره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والخسائر التي لحقت بالاقتصاد نتيجة الحرب.
ديوان الضرائبوزارة المالية السودانية