"حماس" تدعو لمسيرات غاضبة في العالم ضد استمرار العدوان على غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
غزة - صفا
وجّهت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الثلاثاء، نداءً عالميًا إلى أصحاب الضمائر الحيّة والأحرار في الأمة العربية والإسلامية والعالم، داعيةً إلى التحرّك العاجل في مسيرات غاضبة وفعاليات تضامنية واسعة ضدّ استمرار العدوان والإبادة بحقّ شعبنا في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، "إن استمرار حكومة الاحتلال الفاشية في عدوانها الغاشم على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، عبر تصعيد الغارات والقصف الهمجي، ونسف وتدمير خيام ومنازل المدنيين الأبرياء العزّل، يعكس إصرارًا على ممارسة أبشع جرائم القتل الممنهج وتعميق المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع".
وأكدت "حماس" أن حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل مستمرّ ومتعمد يوميًا، تهربًا من التزاماتها أمام الوسطاء، واستهتارًا بالقوانين والأعراف الدولية، وانتهاكًا صريحًا لكل القيم والمبادئ الإنسانية.
ودعت إلى أن تتحول الأيام المقبلة، وخصوصًا أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، إلى حراك عالمي مستمرّ ومتّسع، يعكس صوت الضمير العالمي الرافض للاحتلال والعدوان والإبادة بحق أهل القطاع.
وشدّدت "حماس" على ضرورة ممارسة كل أشكال الضغط الجماهيري على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها الغاشم، والالتزام بوقف إطلاق النار، والبدء الفوري في فتح المعابر، والإغاثة، وإعادة الإعمار.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية