هذا التصرف اليومي يسرّع الشيخوخة دون أن تشعر
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الشيخوخة ليست مجرد عملية طبيعية تحدث مع مرور الوقت، بل تتأثر بشكل كبير بعادات يومية صغيرة لا نشعر بخطورتها. بعض التصرفات التي نكررها يوميًا تؤثر على البشرة وتسرّع ظهور التجاعيد وفقدان المرونة، حتى لو كنا نعتقد أنها بلا تأثير. فهم هذه العادات والابتعاد عنها يمكن أن يؤخر علامات الشيخوخة بشكل ملحوظ ويجعل البشرة تبدو أكثر شبابًا وحيوية.
عادة رقم 1: الإفراط في استخدام الهاتف
النظر المستمر إلى الهاتف أو الجهاز اللوحي يؤدي إلى ما يُعرف بـ “رقبة الهاتف”، وهي الحالة التي ينحني فيها الرقبة إلى الأمام لساعات طويلة. هذا الوضع يجهد الجلد والعضلات حول الرقبة والفك، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد مبكرًا. الخبراء ينصحون بوضع الهاتف على مستوى العين عند التصفح أو استخدام التطبيقات، وعدم الانحناء لفترات طويلة، لتقليل التأثير على البشرة.
عادة رقم 2: عدم شرب الماء بكمية كافية
الماء هو أساس الحياة للبشرة، ونقصه يؤدي إلى جفاف الجلد وفقدان مرونته. البشرة غير المرطبة تصبح أكثر عرضة للتجاعيد والترهل، حتى لو كان نظامك الغذائي متوازنًا. ينصح الخبراء بشرب 8 أكواب ماء يوميًا على الأقل، مع زيادة الكمية في الأيام الحارة أو بعد ممارسة الرياضة. شرب الماء بانتظام يحافظ على نضارة البشرة ويساعدها على مقاومة الشيخوخة المبكرة.
عادة رقم 3: قلة النوم
النوم الجيد ضروري لعملية استشفاء الجلد وتجديد الخلايا. خلال النوم، ينتج الجسم الكولاجين، البروتين المسؤول عن مرونة الجلد وقوته. الحرمان من النوم يقلل إنتاج الكولاجين ويجعل البشرة باهتة ومترهلة، مما يزيد من ظهور التجاعيد المبكرة. النوم لمدة 7 إلى 8 ساعات يوميًا يضمن تجدد البشرة ويحافظ على مظهر الشباب.
عادة رقم 4: العبث بالوجه
فرك العينين أو لمس الوجه باستمرار عادة شائعة، لكنها مضرة للبشرة. هذا التصرف يزيد من خطر انتشار البكتيريا، مما يسبب التهابات جلدية وحبوب، كما أنه يسرّع ظهور التجاعيد حول العينين والفم. الخبراء ينصحون بتجنب لمس الوجه بشكل مفرط، واستخدام كريمات مرطبة للحفاظ على صحة الجلد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخوخة الإفراط في استخدام الهاتف قلة النوم حظک الیوم السبت 24 ینایر 2026 ظهور التجاعید
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.