الاحتلال يزعم العثور على أسلحة مخبأة في حقائب مساعدات تابعة للأونروا
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تم العثور على 110 قذائف هاون وأسلحة مخبأة في حقائب مساعدات تابعة للأونروا في جنوب قطاع غزة.
وفي وقت لاحق، حذّر الدكتور عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، من خطورة التطورات الأخيرة في القدس المحتلة، مؤكدًا أنها تمثل تصعيدًا غير مسبوق ضد الوكالة ودورها الإنساني.
عمليات الأونروا في المدينة
وأوضح أن جرافات إسرائيلية، برفقة مسؤول رسمي، اقتحمت مقر رئاسة عمليات الأونروا في المدينة، وقامت بهدم مبانٍ داخله، ورفعت العلم الإسرائيلي بدلًا من علم الأمم المتحدة، في خطوة تنذر بمصادرة أرض مركز التدريب المهني في منطقة قلنديا.
وخلال مداخلة مع الإعلامي ياسر عبدالستار على قناة «إكسترا نيوز»، كشف أبو حسنة عن إغلاق ست مدارس وعيادات تابعة للأونروا، وقطع المياه والكهرباء عنها، إلى جانب توجيه إنذارات رسمية بإغلاقها خلال شهر، ما يهدد بحرمان نحو 190 ألف لاجئ فلسطيني في القدس الشرقية من الخدمات التعليمية والصحية الأساسية.
وأكد أن هذه الإجراءات تشكل اعتداءً صارخًا على منظومة الأمم المتحدة وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى تحرك دولي متسارع على المستويين القانوني والسياسي.
وأوضح أن 11 دولة، من بينها دول أوروبية وكندا واليابان وأستراليا، أدانت الهجمات الإسرائيلية على مقرات الأونروا، واعتبرتها خرقًا للقانون الدولي واعتداءً مباشرًا على الأمم المتحدة.
دعم مصري قوي ومستمروفيما يتعلق بالدور المصري، ثمّن أبو حسنة الدعم المصري القوي والمستمر للفلسطينيين ولوكالة الأونروا، سواء عبر تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أو من خلال التحركات السياسية الهادفة لمنع انهيار الوكالة.
وشدد على أن مصر تمثل ركيزة دعم ثابتة وحاسمة للاجئين الفلسطينيين، الذين يقدّر عددهم بنحو 6 ملايين لاجئ في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والأردن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الأونروا قطاع غزة الضفة الغربية لبنان
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.