نشاط التصنيع الأمريكي في يناير يسجل أعلى نمو منذ 2022
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
اتّسع نشاط التصنيع في الولايات المتحدة على نحو غير متوقّع خلال يناير، مسجّلاً أسرع وتيرة نمو منذ عام 2022، مدفوعاً بارتفاع قوي في الطلبات الجديدة وزيادة الإنتاج.
ارتفع مؤشر معهد إدارة التوريد (ISM) لقطاع التصنيع إلى 52.6 نقطة مقارنة بـ47.9 نقطة في الشهر السابق، وفق بيانات صدرت اليوم الإثنين. وتشير القراءات التي تتجاوز 50 نقطة إلى التوسّع، وجاء الرقم الأخير أعلى من جميع توقعات الاقتصاديين في استطلاع لـ"بلومبرغ".
وبعد ما يقرب من عام من الانكماش، يمثل هذا الارتفاع المرتبط بالطلب على أنشطة المصانع خبراً إيجابياً، إذ إن استمرار نموه من شأنه أن يبعث على الاطمئنان بأن قطاع التصنيع بدأ يتعافى بعد معاناة استمرت نحو ثلاث سنوات.
وأظهر تقرير معهد إدارة التوريد قفزة بنحو 10 نقاط في مؤشر الطلبات الجديدة، إلى جانب تحسّن ملحوظ في مؤشر الإنتاج، وكلاهما سجّل أسرع نمو منذ ما يقرب من أربع سنوات. كما ارتفعت الطلبيات المتراكمة للمرة الأولى منذ 2022، في حين سجّلت طلبات التصدير زيادة أيضاً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التصنيع الأميركي نشاط التصنيع التصنيع الطلبات الجديدة
إقرأ أيضاً:
وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور وليد فاروق مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إنّ رفع مصنعيات الذهب ستكون له تداعيات سلبية على حركة المبيعات خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الركود أو تباطؤ المبيعات التي يشهدها السوق حاليًا نتيجة تراجع القوة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة 3 مرات خلال نحو عام ونصف أسهم في تراجع معدلات الادخار، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات قياسية بفعل صعود الأوقية عالميًا، حيث ارتفع سعر الذهب بنحو 850 جنيهًا منذ يناير 2024، وبنحو 3000 جنيه منذ يناير 2023.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن شركات الذهب رفعت المصنعيات بنحو 30 جنيهًا لعيار 21 و60 جنيهًا لعيار 18 نتيجة ارتفاع مدخلات الإنتاج، ومنها الطاقة وسعر الصرف وأسعار الذهب والاعتماد على بعض المكونات المستوردة.
وأوضح فاروق أن ارتفاع أسعار الذهب يفرض زيادة قيمة المصنعية بسبب ارتفاع تكلفة الفاقد أو الهالك خلال عملية التصنيع، لافتًا إلى أن كيلو الذهب يفقد نحو 3 جرامات أثناء تصنيع المشغولات، وهو ما ينعكس على قيمة المصنعية.
وأضاف أن مصنعية عيار 18 تكون أعلى من مصنعية عيار 21 بسبب ارتفاع نسبة الفاقد خلال التصنيع، مؤكدًا ضرورة التفرقة بين قرار شركات الذهب بزيادة المصنعيات وبين القرار الصادر عن مصلحة الضرائب والمتعلق بمتوسطات المصنعية المستخدمة في احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وأشار فاروق إلى أن البروتوكول المطبق بين شعبة الذهب ومصلحة الضرائب منذ عام 2016 ليس قرارًا جديدًا ولا يتعلق برفع المصنعية، وإنما يحدد الوعاء الضريبي لضريبة القيمة المضافة على المشغولات الذهبية.
وأوضح أن متوسطات المصنعية ترتفع سنويًا بنسبة 10% لأغراض حساب الضريبة فقط، ما يرفع قيمة ضريبة القيمة المضافة على عيار 21 من نحو 8.20 جنيه إلى 9 جنيهات تقريبًا، وعلى عيار 18 من نحو 12.30 جنيه إلى 13.50 جنيه تقريبًا، مؤكدًا أن القرار لا يعني تحميل المستهلك قيمة المصنعية المحددة في البروتوكول، وأن متوسط المصنعية الفعلي في السوق المصرية للمنتجات المحلية يتراوح حاليًا بين 400 و550 جنيهًا بعد الزيادات الأخيرة.