رغم تقديرات إسرائيلية بضربة أمريكية.. 14 سيناريو فاشل لضرب إيران
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت صحيفة معاريف العبرية ناقلة عن مصادر إسرائيلية قولها إن هناك تقديرات تقول بأن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران.
أضافت المصادر العسكرية الإسرائيلية بأن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تدفعنا لتقليص حجم التأهب لدى قواتنا دفاعا وهجوما.
. نائب وزير خارجية روسيا يحذر من عالم مرعب نوويًا
لكن رغم ذلك، يظهر أن أمريكا تتجنب المخاطرة إلى الآن.
حرصت أمريكا على حماية حاملة الطائرات والقطع المرافقة لها، فوجدوا لها مكانا على سواحل عمان في البحر العربي ، إلا أن الإيرانيين رصدوها بالمسيرات وعرفوا مكانها ونشروا مقطع فيديو بمكان تواجدها وهو ما فاجأ الأمريكيين، وفق ما أوردت شبكة آر تي.
وعلى إثر ذلك، سحبها الأمريكيون إلى المحيط الهندي مستفيدين من بعد المسافة وخارج مدى الصواريخ والمسيرات الإيرانية.
ولكن في نفس الوقت أصبحت فاقدة لأهميتها وقدرتها على شن هجوم سريع ومباغت بسبب بعد المسافة، ولذلك أصبحت جبهة البحار والهجوم منها مستحيلة وغير مجدية، ولن يفرط الأمريكيون بالحاملة ويقدموها للأمام وهي مكشوفة لأبسط أنواع الأسلحة مثل المسيرات.
وأمام ذلك يرى محللون عددا من السيناريوهات التي يفكر بها الأمريكيون أمام إيران.
عرض مخططو الجيش الأمريكي لترامب أكثر من 14 سيناريو وخطة عسكرية للضربات على إيران ، إلا أنه لم ينل أي سيناريو ثقة ترامب في أن إيران لن ترد أو تستطيع الرد بعد توجيه هذه الضربة الأولى.
كما أنه لم يضمن أي سيناريو تدمير القدرات الصاروخية من أول ضربة وتصبح إيران مشلولة القدرات، غير أنهم لا يعرفون أو يحددون ما هو الأمر بعد الضربة، وما هو شكل وحجم الرد الإيرانى.
ولم يطمئن المستشارون العسكريون لترامب على 55 قاعدة وهدفا أمريكيا موجودا في الشرق الأوسط ، علاوة على تهديد إيران الواضح باستهداف الاحتلال بمئات الصواريخ، وأنها ستستهدف أي بلد فيه تواجد أمريكي.
وقبل كل ذلك، فقد هدأ الشارع الإيرانى الذي كان يعول عليه الأمريكيون لإشعال الأمور في طهران وهو ما جعل ترامب يتراجع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الولايات المتحدة هجوما مصادر مواجهة إيران حاملة الطائرات أکثر من
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.