مركزا الأشعري بالأزهر والماتريدي بأوزبكستان يوقعان اتفاقًا لترسيخ المرجعية السنية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
وقَّع مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف ، اتفاقًا للتعاون العلمي مع مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث، التابع لمجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان، وذلك في إطار تعزيز الفكر الوسطي، وحماية تراث أهل السنة والجماعة، ومد جسور التواصل المعرفي بين القاهرة وطشقند، بما يخدم قضايا العقيدة والفكر في سياقها العلمي الرصين.
ووقع الاتفاق من جانب الأزهر الشريف الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر، ومن الجانب الأوزبكي الدكتور شير محمدوف كامل جان، مدير مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث، بحضور الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء ومدير مركز الإمام الأشعري، ومظفر جليلوف، سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، وسمير بودينار، مدير مركز الحكماء لبحوث السلام، حيث أكد المجتمعون على عمق العلاقات العلمية والثقافية التي تجمع بين الأزهر الشريف والمؤسسات العلمية في أوزبكستان.
واتفق الجانبان على خارطة طريق للتعاون العلمي بين المركزين، شملت البدء في تحقيق ونشر وشرح تراث المدرستين الأشعرية والماتريدية، مع التركيز على النصوص التأسيسية للإمامين الجليلين أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي، إلى جانب إطلاق برامج متخصصة في مجالات الفكر والعقيدة والسلوك، وتنظيم مؤتمرات وندوات علمية مشتركة بين البلدين، بما يعزز الروابط الأكاديمية بين الباحثين، ويدعم البحث العلمي المتخصص في قضايا العقيدة.
وأكد الجانبان، أن هذا الاتفاق يأتي تأكيدًا لوحدة المرجعية الفكرية لأهل السنة والجماعة، وتجسيدًا لحرص المؤسستين على تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة، وتقديم تراث أهل السنة الأشعري والماتريدي برؤية معاصرة منضبطة، قادرة على مخاطبة تحديات الواقع الفكري، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مركز الإمام الأشعري بالأزهر الإمام الماتريدي أوزبكستان تعزيز الفكر الوسطي أهل السنة والجماعة مرکز الإمام
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.