دراسة تكشف: تحول الوقود بغزة إلى أداة استراتيجية تتحكم بمستوى الحياة اليومية للسكان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
غزة - صفا
كشف المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، في دراسة حديثة بعنوان "الوقود في غزة: إدارة الحد الأدنى للحياة كسلاح نفوذ سياسي" عن تحول الوقود في قطاع غزة من مجرد مورد لوجستي إلى أداة استراتيجية تتحكم بمستوى الحياة اليومية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التحكم المحسوب في إدخال الوقود وتقنين توزيعه خلال الهدنة يمنع الانهيار الكامل، لكنه يترك المجتمع في حالة شلل تدريجي واستنزاف إنساني واقتصادي طويل الأمد.
وأشارت الورقة إلى أن تأثير شح الوقود يمتد على مختلف القطاعات الحيوية، من المستشفيات ومحطات المياه والصرف الصحي، إلى المخابز والخدمات البلدية، مهددًا بذلك صحة السكان وأمنهم الغذائي.
ولفتت الدراسة إلى أن هذا التحكم لا يحدث بشكل عشوائي، بل يُدار عبر المعابر والسياسات المرتبطة بها، ليصبح الوقود أداة ضغط سياسية غير معلنة تُستخدم لإجبار المؤسسات المحلية على اتخاذ قرارات تحت ضغط محدودية الموارد، مما يعكس واقعًا معقدًا يتجاوز أزمة الطاقة إلى أزمة سيادة واستقلالية.
وأكدت الورقة أن التعامل مع الوقود بوصفه قضية إنسانية تقنية فقط يُغفل طبيعته الحقيقية كأداة نفوذ، داعية إلى إدراجه في أي مقاربة فلسطينية أو تفاوضية بوصفه عنصرًا أساسيًا في حماية الحق في الحياة واستقرار الخدمات الأساسية.
وقدم المركز توصيات عملية للفلسطينيين، تشمل: "وضع خطط طوارئ لإدارة الوقود، تأمين مخزون استراتيجي للمرافق الحيوية، تعزيز التنسيق بين البلديات والقطاعات الحيوية، وإشراك المجتمع المدني في الرقابة والمساءلة لضمان عدالة توزيع الموارد الشحيحة".
ودعا المركز إلى الاستثمار طويل الأمد في بدائل الطاقة، لتعزيز الصمود والتقليل من الاعتماد الكلي على الوقود المستورد.
وقال المركز إن تسليط الضوء على الوقود كأداة إدارة الحياة يعيد رسم فهمنا للأزمات في غزة، ويتيح للمجتمع والمؤسسات المحلية التعامل مع الأزمة بشكل استراتيجي، بدل أن تصبح مجرد أزمة إنسانية مؤقتة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الوقود بغزة غزة
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
قال البنك المركزي المصري إن المركز المالي للبنوك ارتفع 13.43تريليون جنيه في الفترة من يوليو حتي سبتمبر من العام المالي الماضي بمعدل نمو5.6% مقارنة بـ 18.51 تريليون جنيه في نفس الفترة من يوليو حتي سبتمبر 2024/2025.
وأضاف تقرير صادر البنك المركزي المصري أن المركز المالي للبنوك ارتفع في سبتمبر الماضي مسجلة 25.4 تريليون جنيه .
وأوضح البنك المركزي المصري أن الزيادة المحققة خلال الفترة المذكورة على جانب الخصوم نتيجة نمو أرصدة الودائع لدي البنوك بمقدار 436.9 مليار جنيه بمعدل نمو 2.9% مسجلة 15.324 تريليون جنيه في نهاية سبتمبر الماضي وحقوق الملكية بمقدار 174 مليار جنيه بمعدل 10.9%.
وأرتفعت أرصدة السندات والقروض طويلة الأجل 77.5 مليار جنيه بمعدل 8.7% وأرصدة الإلتزامات قبل البنوك في الخارج بمعدل 28.7 مليار جنيه بمعدل 4.6% .
وسجلت المخصصات نمو 900 مليون جنيه بمعدل 0.1% والخصوم الأخرى بـ808 مليار جنيه بإعتبارها إلتزامات قبل البنوك في مصر بمقدار 183.1 مليار جنيه بمعدل 11.1%.