الجيش السوداني يفك حصار كادقلي بجنوب كردفان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ذكرت مصادر حكومية سودانية أن الجيش تصدى لهجوم قوي من الجبهة الشعبية ورد بقوة عليه حيث وصلت قوات من الجيش السوداني إلى مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، الثلاثاء، وتمكنت من فك الحصار المفروض عليها.
. توغل دورية لجيش الاحتلال في منطقة تل كروم بريف القنيطرة
وتعرضت كادقلي لحصار خانق منذ الأيام الأولى للحرب، وفي فبراير من العام الماضي، نجح الجيش السوداني في فك العزلة جزئياً عبر ربط المدينة بمدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.
وبعدها عادت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو في ديسمبر الماضي لتطويق المدينة مجدداً، بعد سيطرتهما على منطقة "التقاطع" الاستراتيجية، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والخدمية في المدينة.
وفي 6 يناير الماضي حذَّر برنامج الأغذية العالمي من إن الأوضاع الإنسانية بجنوب كردفان أصبحت متدهورة بشكل غير مسبوق.
موقع استراتيجيوتمثّل كادقلي، الواقعة على بُعد نحو 700 كيلومتر جنوب غربي العاصمة الخرطوم، أهمية استراتيجية بالغة لكافة أطراف الصراع.
وبعد استقلال دولة جنوب السودان، برزت كادقلي مجدداً ضمن أولويات الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، قبل أن تدخل الأخيرة في تحالف مع قوات الدعم السريع.
ويرى مراقبون أن فك الحصار عن كادوقلي والدلنج يمثّل تقدماً ميدانياً مهماً للجيش السوداني، من شأنه تعزيز موقعه في تأمين بقية المدن الاستراتيجية بإقليم كردفان، وعلى رأسها مدينة "الأبيّض" عاصمة شمال كردفان، إضافة إلى منحه قدرة أكبر على التقدم غرباً باتجاه بسط السيطرة على ولاية غرب كردفان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش السوداني الحركة الشعبية عناصر من الجيش جنوب كردفان الجیش السودانی جنوب کردفان
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.