تصعيد عسكري بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في دارفور وكردفان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الاثنين، قصف مواقع في غرب وجنوب البلاد، بحسب ما أفاد مصدر عسكري وشهود.
وغربا في دارفور، استهدفت ضربات مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، بحسب ما أفاد شاهدان، مشيرين إلى دخان وألسنة لهب تصاعدت من أحد الأبنية.
وأفاد المصدر العسكري بأن المبنى هو مستودع تابع لقوات الدعم السريع.
وزالنجي هي واحدة من 5 عواصم ولايات في إقليم دارفور تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.
وفي منطقة كردفان، أفاد مصدر عسكري بأن ضربة نفّذتها طائرة مسيّرة استهدفت مدينة الدلنج.
وأصابت الضربة مبنى مفوضية العون الإنساني الحكومية، بحسب ما أكد المصدر الذي لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.
وكانت الدلنج على خط المواجهة بين قوات الدعم السريع والجيش منذ بدايات الحرب في نيسان 2023.
وبعدما أعلن الأسبوع الماضي فتح ممرين في محيط الدلنج، يواصل الجيش تقدمه باتّجاه كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، بحسب المصدر العسكري.
وتفيد الأمم المتحدة بأن قرابة 80% من السكان، أي ما يعادل نحو 147 ألف شخص، فروا من كادوقلي.
ومنذ سقوط الفاشر في تشرين الأول والتي كانت آخر معقل للجيش في إقليم دارفور المجاور، ركّزت قوات الدعم السريع على كردفان، وهي منطقة شاسعة وخصبة في جنوب السودان.
ووصف الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان إيغلاند جنوب كردفان بأنها “أخطر جبهة في السودان وأكثرها إهمالا”.
وتابع “هناك مدن بأسرها تواجه الجوع، ما يجبر العائلات على الفرار بلا أي شيء”.
وأضاف “إنها كارثة من صنع الإنسان، وهي تتسارع نحو سيناريو كابوسي”.
ولفت إيغلاند إلى أن رحلات الفارين محفوفة بالمخاطر، وهم يعانون من الحرمان والاكتظاظ بعد وصولهم إلى مخيمات النازحين.
وتحذّر الأمم المتحدة من مخاطر وقوع انتهاكات في كردفان مماثلة لتلك التي سُجّلت في الفاشر، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على عاصمة ولاية شمال دارفور، مع ورود تقارير عن عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي، وخطف، ونهب واسع النطاق.
وقال إيغلاند “إنها لحظة مفصلية”، وأضاف “نعلم تماما إلى أين يقود هذا الأمر إذا صرف العالم النظر مجددا”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني