المغربي زابيري هداف كأس العالم للشباب ينتقل إلى رين الفرنسي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلن نادي رين الفرنسي لكرة القدم، في وقت متأخر من مساء الاثنين، تعاقده رسميا مع المهاجم المغربي الشاب ياسر زابيري، لاعب فريق فاماليكاو البرتغالي.
وكشف النادي الفرنسي في بيان، أن زابيري (20 عاما) سيحمل ألوان الفريق لثلاثة مواسم، مرتديا الرقم 77، مؤكدا أنه من بين أفضل اللاعبين الشباب الذين تألقوا العام الماضي، بعد موسم مميز توهج خلاله كثيرا ببطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عاما في تشيلي.
وتوج زابيري هدافا للبطولة وسجل هدفين في المباراة النهائية أمام الأرجنتين ليقود المغرب للتتويج باللقب في إنجاز تاريخي.
من جهته، رحب الرئيس التنفيذي لنادي رين أرنو بويل، في تصريح للموقع الرسمي للنادي، بالصفقة، مبرزا أن الإدارة ستتابع تطور اللاعب عن كثب تماما كما حدث مع نجوم مغاربة آخرين مثل آيت بودلال ونايف أكرد.
وأشار بويل إلى أن زابيري يتمتع بإمكانات كبيرة وطموح واضح، كما أشاد بدور أكاديمية محمد السادس في تكوين اللاعبين الشباب.
أما المدير الرياضي للنادي لويس ديزيري فأفاد بأن التعاقد مع المهاجم المغربي ياسر زابيري جاء بعد متابعة دقيقة لأداء اللاعب في الدوري البرتغالي ومونديال الشباب.
وفي هذا السياق، أكد ديزيري أن زابيري لاعب قادر على قراءة اللعب، يمتلك قدرة بدنية عالية وسلوكا احترافيا داخل الملعب، مشددا على أن النادي يطمح لأن يمنحه فرصة الظهور والتألق تحت ألوان الفريق.
بدوره، أعرب ياسر زابيري عن سعادته بالانضمام إلى رين، مشيرا إلى أنه اختار النادي الفرنسي بعناية بعد الاطلاع على مشروعه الكروي واستشارة زملائه السابقين.
وصرح النجم الواعد: "أعرف أنني اخترت المكان الصحيح للتطور، وأتطلع إلى إثبات نفسي ومواصلة تطوري كلاعب شاب".
يشار إلى أن ياسر زابيري من مواليد عام 2005، وقضى تسع سنوات من التكوين في أكاديمية محمد السادس، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى مع نادي اتحاد تواركة المغربي في يناير/كانون الثاني 2024.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات یاسر زابیری
إقرأ أيضاً:
ميدو: الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه.. و4 محترفين فسخوا عقودهم دون تواصل من النادي
أكد أحمد حسام ميدو أن نادي الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن ما حدث داخل النادي خلال الأشهر الستة الأخيرة يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفريق.
وقال ميدو عبر برنامجه هنا المونديال، إن الزمالك تعرض لعقوبة تأديبية، في وقت شهدت فيه الفترة الماضية أزمة كبيرة تتعلق باللاعبين المحترفين، حيث أقدم 4 لاعبين أجانب على فسخ عقودهم مع النادي دون أن يتواصل معهم أي مسؤول من الزمالك أو حتى مع وكلائهم لمحاولة احتواء الموقف.
وأضاف أن الأمور تفاقمت حتى وصلت إلى المراحل الأخيرة من التقاضي، دون التوصل إلى حلول مع اللاعبين قبل تصعيد النزاعات القانونية.
الزمالك يقترب من الإبقاء على معتمد جمال.. وأزمة القيد تفرض أولويات جديدة
تتجه إدارة نادي الزمالك خلال الساعات المقبلة لحسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، وسط تزايد فرص استمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني بعد نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي.
وشهدت الأيام الأخيرة مشاورات مكثفة بين حسين لبيب رئيس النادي وجون إدوارد المدير الرياضي، انتهت إلى منح الأفضلية لاستمرار معتمد جمال، في ظل صعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي مميز ضمن الميزانية المحددة التي لا تتجاوز 50 ألف دولار شهريًا.
وترى إدارة الزمالك أن هناك ثلاثة عوامل تدعم بقاء معتمد جمال، يأتي في مقدمتها نجاحه في إعادة لقب الدوري إلى القلعة البيضاء بعد غياب استمر أربع سنوات، إلى جانب علاقته القوية باللاعبين وقدرته على تطوير عدد من العناصر داخل الفريق، فضلًا عن رغبة النادي في توجيه الموارد المالية المتاحة لسداد الالتزامات والغرامات الدولية بدلًا من التعاقد مع جهاز فني أجنبي بتكلفة مرتفعة.
وفي الوقت نفسه، ينتظر معتمد جمال القرار النهائي من مجلس الإدارة بشأن استمراره، بعدما أعد تقريرًا فنيًا شاملًا يتضمن تقييم الموسم الماضي، والأسماء المرشحة للرحيل، والاحتياجات الفنية والصفقات المطلوبة خلال فترة الانتقالات المقبلة.
على جانب آخر، يواصل الزمالك دراسة التحرك قانونيًا للطعن على عدد من الأحكام الصادرة مؤخرًا ضد النادي، أبرزها الحكم الخاص بالمغربي صلاح الدين مصدق، والذي يقضي بأحقيته في الحصول على 800 ألف دولار، بالإضافة إلى حكم آخر لصالح الفلسطيني عمر فرج للحصول على أكثر من 1.7 مليون دولار، عقب فسخ تعاقديهما ورحيلهما خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتسود حالة من القلق داخل الزمالك بسبب احتمالية تعرض النادي لعقوبات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد تصل إلى منعه من إبرام صفقات جديدة لفترتي قيد، في ظل تزايد القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين والمدربين السابقين.