قوة أمنية سورية تستعد لدخول القامشلي واستلام منشآت سيادية عقب الاتفاق مع "قسد"
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أفاد مراسل قناة "الحدث" من مدينة القامشلي، جمعة عكاش، ببدء المرحلة العملية لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، موضحًا أنه من المقرر وصول قوة أمنية سورية إلى المدينة في تمام الساعة الثانية من ظهر اليوم الثلاثاء، في خطوة تهدف إلى استعادة السيطرة على عدد من المنشآت السيادية والاستراتيجية.
وأوضح مراسل "الحدث" أن القوة التي ستدخل مدينة القامشلي تتألف من 15 مدرعة و100 عنصر من قوات الأمن الداخلي السوري، بقيادة العميد مروان العلي، وبمشاركة نائبه سيامند عفرين، المرشح من قبل قوات "قسد"، في إطار تنسيق أمني مشترك بين الجانبين لتنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.
وأشار عكاش إلى أن القوة ستسلك طريقها عبر "دوار القرموطي" في الجهة الغربية من المدينة، على أن تتجه مباشرة إلى المربع الأمني القديم، تمهيدًا لبدء استلام عدد من المواقع الحيوية وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين الطرفين.
وبيّن مراسل "الحدث" أن الأهداف الاستراتيجية لهذا الانتشار تشمل البدء الفوري في ترتيبات تشغيل واستلام مطار القامشلي الدولي، إلى جانب التمهيد لفتح معبر "نصيبين" الحدودي مع تركيا، واستلام معبر «سيمالكا» مع إقليم كردستان العراق، بما يعيد تنظيم حركة العبور والمنافذ البرية في المنطقة.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن كذلك بسط السيادة على منشآت الطاقة الحيوية، وفي مقدمتها حقلا «رميلان» النفطي و«السويدية» للغاز، في إطار إدارة الموارد القومية وإعادة ترتيب السيطرة على الثروات الطبيعية في الشمال الشرقي لسوريا.
ولفت جمعة عكاش إلى أن عملية الاستلام الكاملة لهذه المواقع الحساسة ستحتاج إلى وقت إضافي، نظرًا للتعقيدات اللوجستية والفنية التي تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الجانبين، مؤكدًا أن مدينة القامشلي تشهد حالة من الترقب الحذر مع بدء تنفيذ الاتفاق، الذي من شأنه إحداث تغيير جوهري في خارطة النفوذ شمال شرقي البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القامشلي مدينة القامشلي اتفاق دمشق وقسد قوات سوريا الديمقراطية قسد الحكومة السورية القوات الأمنية السورية الأمن الداخلي السوري المعابر الحدودية حقول النفط السورية شمال شرقي سوريا قناة الحدث
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
قال غيث مناف، مراسل القاهرة الإخبارية من كييف، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة التصعيد الروسي، في وقت تتواصل فيه الهجمات الصاروخية الواسعة على العاصمة الأوكرانية ومناطق أخرى، ما أسفر عن ارتفاع أعداد القتلى والجرحى.
وأضاف مناف أن الهجوم الروسي الأخير استهدف كييف بأكثر من 30 صاروخًا، بينها صواريخ من طراز “كاليبر”، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 63 آخرين داخل العاصمة، إضافة إلى 9 قتلى و37 جريحًا في مقاطعة دنيبرو، مع تضرر واسع في البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والمياه في عدة أحياء.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن فرق الطوارئ تواصل العمل في مواقع القصف لرفع الأنقاض وإعادة الخدمات، بينما أكد زيلينسكي أنه أوعز بضرورة تعزيز الدعم الغربي لأنظمة الدفاع الجوي، محذرًا من هجمات روسية إضافية خلال الساعات المقبلة رغم استمرار حالة الإنذار في مختلف المناطق.