بومبيو: ترامب سيفي بوعوده بشأن إيران وحماس لن تنزع سلاحها
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيفي بوعوده تجاه إيران، مؤكدا أن التهديدات الصادرة عن واشنطن ليست مجرد تصريحات إعلامية، وأن النظام في طهران وصل إلى ما وصفه بـ"نقطة اللاعودة".
ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" تصريحات بومبيو، على هامش زيارته إلى دولة الاحتلال للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي السنوي لمجموعة بروفيت فاينانس، حيث شدد على أن ترامب "رئيس يفي بالتزاماته"، مضيفا: "لا أظن للحظة أن الرئيس ترامب لا ينوي الوفاء بما وعد به".
وأكد بومبيو أن السياسة الأمريكية تجاه إيران خلال فترة عمله لم تكن خطابية فقط، بل اقترنت بإجراءات عملية، مشيرا إلى أن التقارير عن حشد عسكري أمريكي واسع في المنطقة لم تكن مصادفة، بل شملت قدرات دفاعية كبيرة، وقال: "لو كنت مكان إيران، لما شعرت بالاطمئنان".
إيران وتغيير النظام
وفي تعليقه على مواقف بعض دول المنطقة التي تعلن معارضتها لهجوم أمريكي محتمل، اعتبر بومبيو أن هذه الرسائل موجهة أساسا للاستهلاك الداخلي.
وأضاف أن تغيير الأنظمة لا يمكن التنبؤ بمساره، مستحضرا انهيار الاتحاد السوفيتي وألمانيا الشرقية كمثالين لم يكونا متوقعين.
ورأى أن النظام الإيراني تجاوز نقطة اللاعودة، متهما إياه بإخفاقات اقتصادية جسيمة، وسوء إدارة، وهدر الموارد في الصراع مع إسرائيل، إضافة إلى تراجع هيبته بعد التطورات العسكرية الأخيرة، وقال: "أعتقد أن النظام قد انتهى أجله"، مرجحا أن يستغرق التغيير أسابيع أو أشهرا، دون إمكانية للعودة إلى الوضع السابق.
لا إمكانية لنزع سلاح حماس
وفيما يخص قطاع غزة، أكد بومبيو أنه لا يرى أي إمكانية لنزع سلاح حماس بالطرق السلمية، قائلا: "لا أتصور أن تتخلى حماس عن أسلحتها طواعية"، واصفا إياها بأنها حركة ستواصل الكفاح المسلح بحكم تعريفها.
كما استبعد تولي محمود عباس والسلطة الفلسطينية إدارة غزة بعد الحرب، معتبرا أن عباس "لن يتخلى عن السلطة طواعية" ولا يرغب في الاعتراف بإسرائيل، ودعا إلى البحث عن قيادة فلسطينية بديلة لكل من غزة والضفة الغربية.
مخاوف الاحتلال من النشاط التركي
وتطرق بومبيو إلى تركيا، معتبرا أن تقييمها يجب أن يستند إلى أفعالها لا أقوالها، مشيرا إلى دورها في الحرب ضد تنظيم الدولة وعضويتها في حلف شمال الأطلسي، لكنه شدد على أن "تصرف شريك في الناتو بطريقة تروج للإسلام السياسي أمر غير مقبول"، مؤكدا تفهمه لمخاوف دولة الاحتلال من النشاط التركي في سوريا.
وفيما يتعلق بقطر، قال إن النظرة إلى علاقتها بحماس تغيرت بشكل واضح منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، معتبرا أنها قد تلعب أحيانا دورا مفيدا في خدمة المصالح المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، لكن مع ضرورة وضع حدود واضحة لذلك الدور.
وأعرب بومبيو عن تفاؤل حذر بإمكانية توسيع اتفاقيات إبراهيم، متوقعا أن تبقى العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قوية وعميقة خلال السنوات المقبلة، انطلاقا من المصالح والقيم المشتركة.
وكان بومبيو قد وصل إلى إسرائيل بدعوة من المؤتمر الاقتصادي السنوي لمجموعة بروفيت فاينانس، إحدى أبرز المجموعات المالية في إسرائيل، التي تدير أصولا تتجاوز 80 مليار شيكل وتحتفل بمرور 20 عاما على تأسيسها.
وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة في سوق رأس المال الإسرائيلي، وناقش العلاقة بين الاقتصاد والسياسة العالمية ومستقبل الاقتصاد الإسرائيلي.
وجاءت مشاركة بومبيو بدعوة من يوسي ساغول، رئيس شركة ساغول القابضة، الذي تربطه علاقة صداقة وثيقة بوزير الخارجية الأمريكي السابق، وأجرى معه مقابلة خلال أعمال المؤتمر.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب إيران واشنطن طهران الاحتلال إيران واشنطن طهران الاحتلال ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10