بومبيو: نأمل أن يقود الشرع سوريا لمرحلة أفضل
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تأمل في أن يقود الرئيس أحمد الشرع سوريا إلى مرحلة أفضل.
وأضاف بومبيو خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي: "نأمل أن يتمكن الرئيس السوري من القضاء على التطرف، وأن يسمح للشعب السوري في أن يعيش حياته بحالة من التناغم".
وفيما يخص التوترات مع إيران، قال بومبيو: "أعتقد أنه من الصعب التوصل إلى صفقة مع إيران، خدعونا مرارا وتملصوا من كل الاتفاقات، ربما قد يتم التوصل إلى مجموعة من التفاهمات، لكن الوصول إلى حل طويل الأمد يضمن الاستقرار في المنطقة، أعتقد أن ذلك غير ممكن".
وتابع: "نعرف أن الرئيس دونالد ترامب يستخدم التحشيد العسكري لتحقيق مآرب أخرى، إيران يجب أن تكون حكيمة خدمة للمنطقة ولشعبها معا".
وبخصوص العلاقات مع أوروبا، قال بومبيو: "التقدم الاقتصادي سبيل تحقيق السلام، ترامب يحاول تحفيز القادة الأوروبيين كي يقودا أنظمة قائمة على الرفاه الاجتماعي، دولا تتخلى عن الاعتماد على الولايات المتحدة لمواجهة التحديات، وهذا لا يعني انقطاع العلاقات مع أوروبا أو أن التحالف الأطلسي قد انهار".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دبي الرئيس السوري التوترات مع إيران دونالد ترامب إيران التحالف الأطلسي بومبيو الشرع سوريا دبي الرئيس السوري التوترات مع إيران دونالد ترامب إيران التحالف الأطلسي شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.