في مأساة مؤلمة هزّت القلوب، شهد طريق الصعيد الشرقي بأسيوط حادث مروري صادم أسفر عن وفاة أستاذة جامعية بكلية الآداب في أسيوط وابنها، بينما أصيب زوجها وابنهما الثاني. 

وفاة أستاذة جامعية ونجلها

الواقعة التي شهدها طريق أسيوط / القاهرة الصحراوي الشرقي أمس، نتجت عن انقلاب سيارة ملاكي بشكل مأسوي، ليتبين وفاة الدكتورة سهى صلاح عضو هيئة التدريس بكلية الآداب جامعة أسيوط، وابنها ياسين ذو الـ 9 سنوات.

من الإغراق البصري إلى الاستغلال الجنسي.. لماذا كان حجب روبلكس حتميًا| استشاري صحة نفسية يوضح السببرحيل يهز القلوب داخل طب طنطا.. وعميد الكلية يكشف لـ صدي البلد شهادته المؤثرةسرقوا عفشي ومضوني على وصلات أمانة.. زوج يزعم تعرضه للابتزاز من أهل زوجتهالموت أقرب من رمش العين.. صديق الطبيب أحمد يكشف القصة الكاملة لرحيلهأسرار وفضائح جديدة.. العدل الأمريكية تنشر 3 ملايين صفحة من ملفات إبستينخريطة كاملة لمعـارض «أهلا رمضان».. اقتصادي: أحد أدوات الدولة لكبح الأسعار ودعم المواطنكفرالشيخ تودّع شهيد الواجب.. جنازة مهيبة للنقيب عمر معاني تهزّ شوارع بيلاماس كهربائي في فيصل وانتشار رائحة شياط | شهادات المتضررين تكشف تفاصيل اللحظات العصيبة

أصيب في الحادث زوج الأستاذة الجامعية المستشار عمرو رأفت رئيس المحكمة الاقتصادية بأسيوط، بجانب ابنهما الثاني  بإصابات متفاوتة حيث تم نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج.

وحرصت جامعة أسيوط، على نعي الدكتورة الراحلة سها صلاح أحمد حسن مدرس الأدب الإنجليزي قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب في جامعة أسيوط.

وفاة والدة الزوج قبل الحادث بساعات

ومن مفارقات القدر، أن الحادث الذي تعرض له المستشار عمرو رفعت بمحكمة أسيوط الاقتصادية، جاء بعد ساعات من رحيل والدته، لتزداد الصدمة بوفاة زوجته وابنه.

وتحوّل طريق الصعيد بأسيوط إلى شاهد صامت على مأساة لا تحتمل، بعدما رحلت الأستاذة الجامعية قبل أن يلحق بها نجلها ياسين بعد ساعات من الصراع مع الإصابات، لتكتمل الفاجعة وتُغلق صفحة موجعة من الألم.

تفاصيل الحادث المأسوي

وعقب تلقي البلاغ بانقلاب السيارة الملاكي، تحركت سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى موقع الحادث، إلا أن وسط الحطام كانت الأم قد فارقت الحياة متأثرة بإصابات بالغة، بينما جرى نقل أفراد أسرتها إلى المستشفى في محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

سيارة الأسرة بعد الحادث

وداخل أروقة المستشفى، تعلّقت القلوب بأمل ضعيف والأنفاس محبوسة، فيما كان الطفل ياسين يصارع الموت بإصابة خطيرة، قبل أن يعلن الأطباء وفاته لاحقًا، لتتضاعف الصدمة ويغرق المكان في حزن ثقيل لا يُحتمل.

وأصيب المستشار عمرو رفعت زوج الفقيدة إلى جانب نجلهما الثاني، بإصابات متفاوتة حيث يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة وسط دعوات صادقة بالشفاء العاجل.

بلاغ بالحادث

و تلقي اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، إخطارًا من غرفة عمليات النجدة بانقلاب سيارة ملاكي بالطريق الصحراوي الشرقي بالقرب من بوابة أسيوط الشمالية بدائرة المحافظة ووجود مصابين ووفيات.

وانتقلت قوات الأمن وضباط المباحث وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وبالفحص والمعاينة تبين إصابة المستشار عمرو. ر. م، 49 عامًا الرئيس بالمحكمة الاقتصادية بأسيوط بكدمات متفرقة، وإصابة نجله ياسين 9 أعوام باشتباه ما بعد الارتجاج، ووفاة زوجته سهى. ص. أ 43 عامًا عضو هيئة التدريس بجامعة أسيوط في الحال.

تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وإيداع جثمان المتوفاة مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، إلا أن الطفل توفي لاحقًا متأثرًا بإصابته.

وسادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي أسيوط والوسط الجامعي، حيث نعَى زملاء الدكتورة الراحلة وطفلها، مؤكدين أن الفاجعة تركت جرحًا غائرًا في القلوب، ورسخت ألمًا لن يُنسى.

طباعة شارك حادث أسيوط جامعة أسيوط سهى صلاح المحكمة الاقتصادية أستاذة جامعية عضو هيئة تدريس محافظة أسيوط المستشار عمرو رفعت

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حادث أسيوط جامعة أسيوط سهى صلاح المحكمة الاقتصادية أستاذة جامعية عضو هيئة تدريس محافظة أسيوط أستاذة جامعیة المستشار عمرو جامعة أسیوط

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».

وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.

وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.

وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».

كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.

وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».

وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».

مقالات مشابهة

  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟