رئيس جامعة بورسعيد يفتتح المؤتمر العلمي الدولي الأول للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
افتتح الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية الآداب، الذي جاء تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والاتجاهات الحديثة في العلوم الإنسانية»، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح شريكًا أساسيًا في تطوير البحث الإنساني وصياغة وعي إنساني معاصر قادر على التفاعل مع تحولات العصر الرقمي.
وأشاد رئيس الجامعة بما تمتلكه كلية الآداب من مقومات علمية وبشرية متميزة، في مقدمتها كوكبة من العلماء الأجلاء في مختلف مجالات العلوم الإنسانية، معتبرًا الكلية منارة علمية مضيئة داخل جامعة بورسعيد، وقادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الذي نظمته كلية الآداب، وترأسه الدكتور بدر عبد العزيز بدر، عميد الكلية، وبحضور الدكتور أحمد إبراهيم صابر، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ونائب رئيس المؤتمر، والدكتورة دينا البرنس عادل، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونائب رئيس المؤتمر، وبحضور نواب رئيس الجامعة ولفيف من العمداء وأعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة ومستشاري رئيس الجامعة.
الذكاء الاصطناعي شريك أصيل في تطوير العلوم الإنسانية وبناء الوعي المعاصروشهد المؤتمر مشاركة نخبة متميزة من العلماء والباحثين من جامعات دولية مرموقة، في تجسيد واضح لحيوية الفكر العالمي وتطور البحث الأوروبي، من بينهم الدكتورة أنليس إيفاك، من جامعة جنت ببلجيكا، والدكتور مونيه علالي، من جامعة بيمونتي أورينتالي بإيطاليا،
والدكتور محمد خالد، برانداليز من جامعة بادوفا بإيطاليا، والدكتور سنان الدين تاتاريفيتش، من جامعة سراييفو بالبوسنة والهرسك، كما حضر الدكتور وانغ شياو هاي، عميد معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، بما يعكس عمق الشراكة المعرفية مع الحضارة الصينية والآسيوية.
حضر المؤتمر الدكتور محمد الكحلاوي، رئيس المجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب، ممثلًا لاتحاد الجامعات العربية، إلى جانب عدد من رموز الفكر الأكاديمي والجامعات المصرية، من بينهم الدكتور حسن حماد، أستاذ الفلسفة المعاصرة وعلم الجمال وأستاذ كرسي الفلسفة، فضلًا عن مشاركة واسعة من أساتذة وباحثي جامعات بورسعيد، القاهرة، وعين شمس، والمنوفية، والمنصورة، والزقازيق، وبني سويف، ودمياط، والفيوم، إلى جانب الجامعة البريطانية وجامعة حورس.
وتنوعت محاور المؤتمر لتشمل مختلف تخصصات العلوم الإنسانية، من الآثار واللغات وآدابها، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والتاريخ، والفلسفة، والجغرافيا، واللغة الصينية، إلى جانب إدارة الأعمال، والقانون الدولي العام، والعلاقات العامة، في إطار رؤية تكاملية تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والدراسات الإنسانية.
ويسعى المؤتمر إلى استكشاف الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على العلوم الإنسانية، وتعزيز التكامل بين المناهج التقليدية والتقنيات الحديثة، وتسليط الضوء على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، فضلًا عن مناقشة الأبعاد الأخلاقية والمعرفية، وآفاق التحول الرقمي وأثره على البحث العلمي الإنساني.
وفي كلمته، رحّب الدكتور بدر عبد العزيز بدر، عميد كلية الآداب، بالحضور، معربًا عن تقديره لرعاية رئيس الجامعة ودعمه المستمر للبحث العلمي، ومؤكدًا سعي الكلية للخروج من الإطار المحلي إلى آفاق العالمية، مستندة إلى ما تمتلكه من كوادر علمية ومقومات تؤهلها لاحتلال مكانة مرموقة على الخريطة الأكاديمية الدولية.
كما ألقى الدكتور شريف يوسف صالح كلمة أكد فيها أن جامعة بورسعيد تؤمن بأن التكامل بين الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية يمثل المدخل الحقيقي لبناء إنسان واعٍ، ومجتمع قادر على مواكبة تحديات العصر الرقمي، مشيدًا بالجهد العلمي والتنظيمي المشرف للمؤتمر، ومتمنيًا أن تثمر مناقشاته عن توصيات جادة تسهم في تطوير البحث العلمي وخدمة المجتمع.
وشهدت فعاليات اليوم عرض فيلم تسجيلي يوثق مسيرة كلية الآداب منذ نشأتها ومراحل تطورها.
وفي ختام الفعاليات، قام رئيس الجامعة بإهداء درع المؤتمر لكبار العلماء المشاركين من الجامعات المصرية والأجنبية، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية ودورهم في إثراء فعاليات المؤتمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد جامعة بورسعيد كلية الآداب الذكاء الاصطناعي العلوم الإنسانیة الذکاء الاصطناعی جامعة بورسعید رئیس الجامعة کلیة الآداب من جامعة
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام