التفوق للمار الأحمر.. تاريخ مواجهات الأهلي والبنك قبل موقعة الليلة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
يصطدم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بنظيره البنك الأهلي، في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026، في مواجهة تحمل أهمية خاصة لكلا الفريقين في سباق النقاط.
. انطلاقة أوروبية أم بوابة العبور إلى الأهلي؟
تأتي المباراة في توقيت حاسم من عمر المسابقة، في ظل اشتعال المنافسة على المراكز المتقدمة، وسعي الأهلي لمواصلة الضغط على فرق الصدارة، مقابل طموحات البنك الأهلي في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه بمنتصف جدول الترتيب.
تفوق تاريخي للأهلي في المواجهات المباشرةتشير الأرقام إلى أفضلية واضحة للنادي الأهلي في تاريخ مواجهاته أمام البنك الأهلي في الدوري الممتاز، منذ صعود الأخير إلى المسابقة بداية من موسم 2020-2021.
وخاض الفريقان 10 مواجهات رسمية في الدوري، نجح الأهلي في تحقيق الفوز خلال 5 مباريات، بينما حقق البنك الأهلي فوزًا وحيدًا، في حين انتهت 4 مباريات بنتيجة التعادل، ما يعكس تفوقًا نسبيًا للأحمر في سجل اللقاءات المباشرة.
كانت أول مواجهة جمعت الفريقين قد أقيمت في 17 يناير 2021، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، في مباراة اتسمت بالحذر الدفاعي من الجانبين، بينما شهدت آخر مواجهة بين الفريقين فوز الأهلي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أقيم يوم 14 مايو 2025.
وسجل هدفي الأهلي في تلك المباراة إمام عاشور ووسام أبو علي، ليؤكد الفريق الأحمر تفوقه في المواجهات الحديثة أمام البنك الأهلي.
أرقام تهديفية تميل للأحمروعلى مستوى الأهداف، تمكن لاعبو الأهلي من تسجيل 12 هدفًا في شباك البنك الأهلي خلال المواجهات السابقة، بينما استقبلت شباكهم 6 أهداف فقط، ما يعكس التفوق الهجومي والدفاعي للأحمر في لقاءات الفريقين.
ويتقاسم محمد شريف ووسام أبو علي صدارة قائمة هدافي الأهلي في مواجهات البنك الأهلي، بعدما نجح كل منهما في تسجيل هدفين، في حين توزعت باقي الأهداف على عدد من لاعبي الفريق عبر المواسم المختلفة.
ويدخل الأهلي مباراة اليوم منتشيًا بفوزه في الجولة الماضية على وادي دجلة بثلاثة أهداف مقابل هدف، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية قوية قبل صدام البنك الأهلي.
ويحتل الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 26 نقطة، بعدما خاض 13 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات، وتعادل في 5 مواجهات، وتلقى هزيمة واحدة، ويسعى لتحقيق الفوز من أجل تقليص الفارق مع فرق المقدمة ومواصلة المنافسة بقوة على اللقب.
في المقابل، يتواجد البنك الأهلي في المركز التاسع برصيد 20 نقطة، جمعها من 4 انتصارات و8 تعادلات مقابل خسارتين فقط، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب القاهرة، تعزز موقفه في جدول الترتيب وتمنحه دفعة قوية في الجولات المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد مباراة الليلة صراعًا فنيًا قويًا، في ظل رغبة الأهلي في فرض سيطرته مبكرًا، مقابل اعتماد البنك الأهلي على التنظيم الدفاعي واللعب على التحولات السريعة، في محاولة لإرباك حسابات المارد الأحمر
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي تاريخ مواجهات الأهلي والبنك الأهلي الأهلي والبنك الأهلي مواجهات الأهلي والبنك الأهلي الدوري المصري الممتاز الأهلی والبنک البنک الأهلی الأهلی فی
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.