استمرار فعاليات مبادرة "خيوط الهوية" ببيت ثقافة أخميم لدعم وتمكين المرأة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شهد بيت ثقافة أخميم استمرار فعاليات مبادرة "خيوط الهوية"، التي تأتي ضمن برامج وزارة الثقافة، وتنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بمحافظة سوهاج في إطار الأنشطة المقدمة لدعم وتمكين المرأة بمحافظات الصعيد.
واستهل اليوم الثالث من المبادرة بتنفيذ ورشة التطريز الفلاحي، وقدمت خلالها المدربة غادة أحمد شرحا لأساليب جديدة في التطريز، مع تدريب المشاركات على كيفية استكمال القطع الفنية، وتصحيح الأخطاء التي وقعت خلال الأيام السابقة، بهدف رفع مستوى الجودة للأعمال المنفذة.
وتواصلت الفعاليات مع ورشة التلي، وقدمت خلالها المدربة عفاف صلاح الدين شرحا حول تنفيذ وحدات زخرفية مستوحاة من التراث، مع التركيز على الدقة والتناسق في التصميم.
وشهدت الورشتان تفاعلا ملحوظا من المشاركات، اللاتي أبدين حرصهن على التعلم واكتساب مهارات جديدة، مؤكدات أن الورش تمثل لهن فرصة حقيقية لإحياء الحرف التراثية وتحويلها إلى مصدر دخل مستدام.
من ناحيتها، حرصت الدكتورة دينا هويدي، مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة، على الاستماع إلى آراء المشاركات وملاحظاتهن حول الورش، ومدى استفادتهن من التدريبات المقدمة.
كما اطلعت "هويدي" على تقارير متابعة النشاط التي قدمتها المدربتان حول أداء المتدربات، وأشادت بالتطور الملحوظ في مستواهن، مشجعة إياهن على الاستمرار في التدريب وبذل المزيد من الجهد لتقديم أعمال مبهرة خلال المعرض الختامي، وقدمت الشكر للمدربات على حسن التعاون.
وتنفذ المبادرة من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة، بإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، وبالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، وفرع ثقافة سوهاج بإدارة أحمد فتحي.
وتستهدف المبادرة تدريب 60 فتاة وسيدة على مدار ثلاثة أشهر، بهدف تمكينهن اقتصاديا واجتماعيا، والحفاظ على التراث الحرفي ونقله للأجيال الجديدة.
وتشهد المرحلة الأولى مشاركة 20 متدربة، وتختتم غدا الأربعاء، بتكريمهن، وإقامة معرض فني للقطع الناتجة عن الورشتين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خيوط الهوية محافظات الصعيد وزارة الثقافة قصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.