صيحات موضة تتجاوز الواقع في أسبوع باريس للأزياء الراقية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تميز أسبوع باريس للأزياء الراقية بالخيال في التصاميم بعيدًا عن الواقع.
وقد حمل عرض داء "سكاباريللي" الإيطالية رسائل حول التعريف الصارم للجمال في عالمنا، ودعوة بالوقت ذاته للانغماس في الفخامة والمتعة.
Credit: Courtesy Schiaparelli
تميز أسبوع باريس للأزياء الراقية بعروض كبار المصممين في "شانيل" و"ديور"، حيث قدّم ماثيو بلازي وجوناثان أندرسون مجموعات أزياء راقية للمرة الأولى.
وكان أيضًا وقتًا لاستذكار الشخصيّات الأيقونيّة التي رحلت هذا العام، حيث أقام "أرماني بريفيه" أول عرض له منذ وفاة جورجيو أرماني، بينما قدمت دار "فالنتينو" أول مجموعة أزياء راقية له منذ وفاة مؤسسه فالنتينو غارافاني في وقت سابق من هذا الشهر.
قام كل من بلازي وأندرسون، بإحياء عالم الملابس الاستثنائية وإدخاله إلى الحاضر، الأول بنفحة من التعاطف، والثاني بأسلوب فكري حميمي.
تميّزت مجموعة دار "شانيل" مع بلازي بالخفة والنعومة، من خلال قطع من الموسلين الشفاف الحريري، وفساتين، وبدلات صوف وأخرى مزيّنة بطبقات من الريش، مع بدلة التنورة الشهيرة والكارديغان المطابق لها، وأسلوب كارل لاغرفيلد العصري مثل الجينز مع سترة التويد، إلى جانب حقيبة الفلاب الأيقونية.
أمّا مجموعة أندرسون مع "ديور" فكانت مزيجًا من أشكال واضحة للغاية مثل الفساتين والبدلات المنفوخة، بالإضافة إلى طبقات من القمصان والسراويل التي تنساب وتنتفخ، مع تفاصيل مزخرفة مثل المجوهرات على شكل مجموعات من أزهار السيكلامين، وبورتريهات مصغرة تحولت إلى دبابيس.
واجه أندرسون انتقادات على الإنترنت بعد عرضه الصاخب للأزياء الرجالية خلال أسبوع الموضة الرجالي في باريس، ما قسمّ الجمهور. وبينما ستجذب ملابس أندرسون بلا شك الجمهور الأصغر سنًا للأزياء الراقية، تعتمد بعض خطوطه كثيرًا على هياكل شبيهة بالهيكل العظمي تُجرد الجسم من طبيعته، بدلاً من العمل معه.
وكان أليساندرو ميشيل في دار "فالنتينو" يفكر في كيفية دمج الواقع بالخيال، حيث قدم مجموعته في زوايا مستوحاة من الـ"كايسر بانوراما"، حيث يجلس المشاهدون في دائرة أمام جهاز يعرض الشرائح.
تضمنت المجموعة أغطية رأس مزينة بالريش، وأكمامًا على شكل جناح خفاش، وحذاءً بكشكش قديم، ما جعلها أقرب إلى الأزياء المسرحية منها إلى الحقيقية.
تلقت سيلفانا أرماني تصفيقًا حارًا بعد عرضها، وهو أول عرض تُقدّم فيه رسميًا كمصممة للدار، بعدما عملت إلى جانب عمها الراحل، جورجيو أرماني، لمدة أربعة عقود.
حضور كبير للمشاهير في أسبوع باريسقدّم أسبوع باريس للأزياء الراقية فرصة ذهبية كالعادة للنجمات لاستعراض إطلالاتهنّ بأسلوب يضاهي العارضات على المنصّة. فقد حضرت الممثّلة الأمريكيّة تيانا تايلور، الفائزة بجائزة الغولدن غلوب، مرتدية فستانًا جريئًا وشفّافًا من دار "سكاباريللي"، ولفتت الأنظار بمجوهرات مستنسخة من القطع التي سُرقت من متحف اللوفر.
كما شهد عرض "ديور" حضور الفنانة العالميّة ريانا، والمصمم السابق جون غاليانو، الجالس بجانب آنا وينتور، دعمًا للمصمم الجديد أندرسون.
وجلست الممثّلة الألمانية–الأمريكية ديان كروغر، والممثّلة الأمريكيّة ميشيل فايفر، والممثّلة الأمريكيّة كيت هادسون في الصف الأمامي خلال عرض "أرماني بريفيه".
واستقطب عرض "شانيل" بدوره حضورًا كبيرًا لنجمات عالميّات، منهنّ الأسترالية نيكول كيدمان، والإسبانية بينيلوبي كروز، والفرنسيّة فانيسا باراديس.
أزياءمشاهيرموضةنجوم هوليوودنشر الثلاثاء، 03 فبراير / شباط 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء مشاهير موضة نجوم هوليوود أسبوع باریس للأزیاء الراقیة Getty Images
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.