"العُمانية": سجل إجمالي منتجات المصافي في سلطنة عُمان بنهاية شهر ديسمبر 2025م ارتفاعًا بنسبة 12.5 بالمائة لتصل إلى 84 مليونًا و739 ألفًا و200 برميل مقارنة بنهاية شهر ديسمبر من عام 2024، وفقًا للإحصاءات المبدئية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

وأظهرت الإحصاءات انخفاض إنتاج وقود السيارات خلال شهر ديسمبر 2025م بنسبة طفيفة بلغت 0.

1 بالمائة لتبلغ مليونين و846 ألفًا برميل مقارنة بمليونين و848 ألفًا و600 برميل في نوفمبر 2025.

وارتفع إنتاج وقود السيارات العادي (91) بنسبة 19.3 بالمائة ليبلغ 16 مليونًا و775 ألفًا و600 برميل حتى نهاية شهر ديسمبر 2025م، مقارنة بـ 14 مليوناً و58 ألفاً و800 برميل خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، كما سجلت مبيعاته ارتفاعاً بنسبة 1.1 بالمائة ، لتصل إلى 14 مليوناً و292 ألفاً و900 برميل، مقارنة بـ 14 مليوناً و140 ألفاً و100 برميل في الفترة ذاتها من عام 2024م، في حين انخفضت صادراته بنسبة 10.4 بالمائة لتبلغ مليونين و299 ألفاً و100 برميل مقارنة بـ مليونين و566 ألفاً و500 برميل حتى نهاية شهر ديسمبر 2024م.

وفي المقابل، سجّل إنتاج وقود السيارات الممتاز (95) ارتفاعًا بنسبة 20.1 بالمائة ليبلغ 14 مليونًا و891 ألفًا و500 برميل، مقارنة بـ 12 مليونًا و399 ألف برميل خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، كما ارتفعت مبيعاته بنسبة بلغت 2.4 بالمائة لتصل إلى 13 مليونًا و589 ألفًا و800 برميل مقارنة بـ 13 مليونًا و276 ألفًا و400 برميل حتى نهاية شهر ديسمبر 2024م، بينما حققت صادراته نموًّا بنسبة 95 بالمائة لتصل إلى مليونين و35 ألف برميل مقارنة بمليون و43 ألفًا و400 برميل في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وسجل إنتاج زيت الغاز (الديزل) ارتفاعًا بنسبة 12.8 بالمائة مسجلًا 34 مليونًا و468 ألفًا و500 برميل، مقارنة بـ 30 مليونًا و553 ألفًا و400 برميل حتى نهاية شهر ديسمبر 2024م، كما ارتفعت مبيعاته بنسبة بلغت 7.2 بالمائة، لتبلغ 15 مليونًا و174 ألفًا و600 برميل مقارنة بـ 14 مليونًا و150 ألفًا و700 برميل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما ارتفعت صادراته بنسبة 10.8 بالمائة لتسجل 18 مليونًا و286 ألفًا و400 برميل مقارنة بـ 16 مليونًا و504 آلاف و700 برميل بنهاية شهر ديسمبر 2024م.

أما إنتاج وقود الطائرات فقد سجّل انخفاضًا بنسبة 6.6 بالمائة ليبلغ 10 ملايين و873 ألفًا و600 برميل مقارنة بـ 11 مليونًا و643 ألفًا و700 برميل خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، كما انخفضت مبيعاته بنسبة 1.7 بالمائة لتصل إلى 3 ملايين و897 ألفًا و700 برميل مقارنة بـ 3 ملايين و963 ألفًا و800 برميل في العام الماضي، إضافة إلى تراجع صادراته بنسبة 10.8 بالمائة لتبلغ 6 ملايين و768 ألفًا و600 برميل مقارنة بـ 7 ملايين و590 ألفًا و300 برميل بنهاية شهر ديسمبر 2024م.

وسجل إنتاج غاز البترول المسال ارتفاعًا بنسبة 16.4 بالمائة ليبلغ 7 ملايين و730 ألفًا و100 برميل، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024م التي بلغ الإنتاج فيها 6 ملايين و642 ألفًا و400 برميل، كما ارتفعت مبيعاته بنسبة 22.1 بالمائة لتبلغ 3 ملايين و927 ألفًا و900 برميل، مقابل 3 ملايين و216 ألفًا و200 برميل خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، وارتفعت صادراته بنسبة 127.4 بالمائة، لتبلغ 821 ألفًا و200 برميل مقارنة بـ 361 ألفًا و100 برميل بنهاية شهر ديسمبر 2024م.

وفيما يتعلق بالبتروكيماويات وضحت الإحصاءات ارتفاع إنتاج البنزين بنسبة 7.2 بالمائة مُسجِّلًا 171 ألفًا و900 طن متري، مقارنة بـ 160 ألفًا و300 طن متري خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، كما حقق إنتاج الباراكسيلين نموًّا بنسبة 16.6 بالمائة مُسجِّلًا 578 ألفًا و900 طن متري بنهاية شهر ديسمبر 2025م مقابل 496 ألفًا و400 طن متري حتى نهاية شهر ديسمبر 2024م.

وسجّل إنتاج البولي بروبولين أكبر نسبة نمو بلغت 81.3 بالمائة مسجلًا 357 ألف طن متري، مقارنة بـ 196 ألفًا و900 طن متري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت مبيعاته بنسبة 4.4 بالمائة لِتُسجّل 31 ألفًا و300 طن متري مُقارنة بـ 30 ألف طن متري في الفترة ذاتها من عام 2024م.

وعلى صعيد الصادرات، ارتفعت صادرات البنزين بنسبة بلغت 4.5 بالمائة بنهاية شهر ديسمبر 2025م لتسجل 171 ألفًا و100 طن متري مقارنة بـ 163 ألفًا و800 طن متري بنهاية شهر ديسمبر 2024م، فيما سجل الباراكسيلين نموًّا ملحوظًا بنسبة 22.5 بالمائة ليصل إلى 606 آلاف و200 طن متري مقارنة بـ 494 ألفًا و700 طن متري في الفترة ذاتها من العام الماضي، كما حققت صادرات البولي بروبلين نموًّا ملفتًا بنسبة 66 بالمائة لتبلغ 263 ألفًا و600 طن متري مقارنة بـ 158 ألفًا و700 طن متري في الفترة ذاتها من عام 2024م.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: برمیل حتى نهایة شهر دیسمبر بالمائة لتصل إلى برمیل مقارنة بـ ارتفاع ا بنسبة صادراته بنسبة بالمائة لتبلغ بالمائة لیبلغ إنتاج وقود بالمائة ل ا بنسبة 1 ألف ا و900 ألف ا و700 برمیل فی ملیون ا طن متری ل إنتاج بنسبة 12

إقرأ أيضاً:

«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA