لليوم السادس على التوالي.. «إجازة في مركز شباب» تتحول إلى عرس رياضي وثقافي بمركز شباب إهناسيا ببني سويف
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
تواصلت لليوم السادس فعاليات المبادرة القومية "إجازة في مركز شباب"، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية باستثمار طاقات الشباب، حيث شهد مركز شباب مدينة إهناسيا اليوم "عرساً شبابياً" متميزاً، يعكس الحراك الرياضي والثقافي الذي تشهده محافظة بني سويف خلال إجازة نصف العام.
تأتي المبادرة تحت الرعاية الكريمة لكل من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، وفي إطار رؤية تهدف إلى تحويل مراكز الشباب إلى منارات للإشعاع الحضاري وبناء الإنسان.
شهدت الفعاليات حضوراً ميدانياً مكثفاً تصدره هشام الجبالي، مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، وعلي ممدوح، رئيس مجلس إدارة شركة "أوت بون ترافيل" للسياحة، بمرافقة وكيلي المديرية، ناصر رمضان (وكيل الشباب) والدكتور أبو الخير عبد التواب (وكيل الرياضة).
وتبرز هذه النسخة كنموذج رائد للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، حيث تلاقت جهود المديرية اللوجستية مع اللمسة التنظيمية لشركة "أوت بون ترافيل" لتقديم محتوى ثري يستهدف تنمية مهارات النشء بأساليب مبتكرة.
تحول مركز شباب إهناسيا إلى خلية نحل ضمت حزمة متكاملة من الأنشطة التي أشرفت عليها الإدارات النوعية (تنمية النشء، الشباب، التنمية الرياضية، والتعليم المدني)، وشملت منافسات حامية في دوري خماسي كرة القدم، تنس الطاولة، وألعاب ترويحية وترفيهية، وبطولات شطرنج، مسابقات ثقافية، وندوات للتوعية السياسية لتعزيز الهوية الوطنية، ومعسكر كشفي مميز غرس في المشاركين قيم الانضباط والعمل الجماعي، بالإضافة إلى لقاءات تفاعلية بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان لنشر الوعي بين الشباب.
وخلال جولته التفقدية، أكد مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، أن المبادرة تمثل "صياغة جديدة لدور مراكز الشباب"، مشيراً إلى أنها تهدف لبناء شخصية وطنية متكاملة من خلال هوية بصرية موحدة وأنشطة تعزز قيم الولاء والانتماء لدى الجيل الصاعد.
كما قام أحمد سيد، منسق إعلام إدارة شباب إهناسيا، بتوثيق اللقاءات الإنسانية والتفاعل المباشر بين الطلاب والقيادات، مبرزاً روح التعاون التي سادت اليوم.
تستمر الفعاليات يومياً من الساعة 10 صباحاً وحتى 4 عصراً، على أن تُختتم المبادرة بـ "الختام الكبير" يوم 5 فبراير بمركز التنمية الشبابية بشرق النيل، في احتفالية يُتوقع أن تكون الأضخم ضمن فعاليات الموسم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مرکز شباب
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.