ماسك: الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز قدرات الطب البشري في السنوات القادم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
3 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أثار الرئيس التنفيذي لشركات تسلا وSpaceX، إيلون ماسك، الثلاثاء، جدلاً واسعاً داخل الأوساط العلمية والطبية والإعلامية خلال الأسبوعين الماضيين، بعد تصريحاته المثيرة بشأن مستقبل دراسة الطب ودور الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
وقال ماسك في تصريح صحفي تابعته المسلة، بإن الذكاء الاصطناعي والتطورات التكنولوجية قد تتجاوز قدرات الأطباء البشر في السنوات القليلة القادمة، ما يجعل دراسة الطب التقليدية غير ضرورية.
وفي سياق متصل، توقع ماسك أن الروبوتات والطواقم الآلية المتقدمة قد تكون قادرة على إجراء العمليات الجراحية بشكل أفضل من أفضل الجراحين البشر خلال فترة قد لا تتجاوز ثلاث سنوات، مما قد يعيد تشكيل حاجة المجتمع للدراسات الطبية التقليدية وإجراءات التدريب الطبي الطويلة.
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل قوية بين الخبراء والأكاديميين، إذ انتقد بعضهم ما وصفوه بـ المبالغة في التوقعات حول قدرة الروبوتات على الاستحواذ الكامل على المهارات الطبية المعقدة في وقت قريب، مؤكدين أن التعليم الطبي التقليدي لا يزال أساسياً في فهم السياق الإنساني، والرعاية الأخلاقية، والتعامل مع الحالات غير المتوقعة.
ويشكل الجدل حول تصريح ماسك جزءاً من نقاش أوسع على الساحة الدولية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في الطب وكيف يمكن أن يدعم أو يعيد تشكيل التعليم الطبي والممارسة المهنية في السنوات القادمة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الجامعات والمدارس الطبية ستُجبر على التكيف مع تسارع التكنولوجيا أم لا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.