الخارجية الصينية: ندعم فنزويلا في حماية سيادتها وكرامتها
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، اليوم /الثلاثاء/، إن بلاده تدعم فنزويلا في حماية سيادتها وكرامتها وحقوقها المشروعة.
وأشار لين - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" - إلى أن الولايات المتحدة شنت قبل شهر عملية عسكرية سافرة ضد فنزويلا، واعتقلت بالقوة الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
وأضاف لين أن "هذا الفعل الذي يتسم بالهيمنة انتهك القانون الدولي بشكل خطير، وشكل تعديا على سيادة فنزويلا، وهو ما يعرض السلام والاستقرار في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي للخطر. والصين تعارض ذلك بشدة".
وأكد أن الصين ستعمل مع المجتمع الدولي للدفاع بحزم عن أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والمبادئ الأساسية للعدالة الدولية والنزاهة الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دعم فنزويلا وكالة الأنباء الصينية شينخوا الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.