مسئول بارز يثير الغموض حول حجم مخزون إيران من اليورانيوم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أشار علي شمخاني مستشار المرشد الإيران علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، إلى صعوبة وصول إيران إلى مخزونها من اليورانيوم المخصب معتبرًا أن الأمر لايزال فيه جزء مجهول.
أكد أن طهران شددت خلال 5 جولات تفاوضية سابقة مع واشنطن على أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
وأضاف شمخاني في تصريحات تلفزيونية أوردتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، أنه لا توجد حتى الآن أي مبادرة لاستخراج مخزون اليورانيوم المخصب من تحت الأنقاض، نظراً لما ينطوي عليه الأمر من مخاطر.
الأسلحة النوويةوشدد شمخاني على أن إنتاج أو امتلاك الأسلحة النووية محظورٌ بالنسبة لإيران ولا تغيير فيه، قائلاً إن "إيران صرّحت مراراً بأنها لا تسعى إلى بناء أو تخزين مثل هذه الأسلحة".
وأوضح أن اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% مخصص للأغراض السلمية، ويمكن تخفيضه إلى 20% دون نقله إلى الخارج، شريطة تغطية التكاليف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران مخزوننا اليورانيوم اليورانيوم المخصب مجهولا تحت الأنقاض علي شمخاني مخاطر الأسلحة النووية الیورانیوم المخصب
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية