هل يجوز صيام النصف الثاني من شعبان 2026؟.. الإفتاء والأزهر يحسمان الجدل
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت دار الإفتاء المصرية ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم الشرع في صيام النصف الثاني من شهر شعبان، وذلك بعد أن انتشرت أقاويل تحرم الصيام فهذه الأيام.
هل يجوز صيام النصف الثاني من شعبان؟أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان جائز شرعًا، وليس محرمًا على الإطلاق، موضحة أن النهي الوارد في حديث النبي ﷺ: «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا» ليس على إطلاقه، وإنما محمول على حالات معينة، جمعًا بين هذا الحديث وغيره من الأحاديث الصحيحة التي تثبت أن النبي ﷺ كان يكثر من الصيام في شعبان.
وأكدت دار الإفتاء، أن الكراهة تكون في حالة واحدة، وهي أن يبدأ المسلم الصيام تطوعًا بعد منتصف شعبان دون سبب أو عادة سابقة، وذلك حتى لا يضعف بدنه عن استقبال صيام شهر رمضان، وهو المعنى الذي ذهب إليه كثير من العلماء في تفسير الحديث النبوي.
وقالت دار الإفتاء إن الصيام في النصف الثاني من شعبان، يجوز بلا كراهة في الحالات الآتية:
- من يصوم قضاءً عما فاته من أيام رمضان.
- من كانت له عادة صيام، مثل صيام يومي الاثنين والخميس أو صيام الأيام البيض.
- من عليه نذر أو كفارة.
- من بدأ الصيام في النصف الأول من شعبان واستمر فيه إلى ما بعد منتصف الشهر.
ومن جانبه أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الفقهاء اختلفوا في حكم صيام النصف الثاني، فبعضهم يرى منع الصيام إلا للذي له عادة أو سبب مثل الصيام المنتظم أو الجمع بين أول الشهر وآخره، وآخرون يرون أن الحديث الذي ينهي عن الصيام بعد منتصف شعبان ضعيف أو لا ينهى بشكل مطلق، ويجوز التطوع في النصف الثاني كما يجوز في النصف الأول.
وقال العلماء إن جمهور الفقهاء جمعوا بين الأحاديث الواردة في الباب، مؤكدين أن الحديث الذي نهى عن الصيام بعد منتصف شعبان لا يُفهم منفردًا، بل يُفسَّر في ضوء ما ثبت من صيام النبي ﷺ أكثر الشهر، وقوله: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه».
اقرأ أيضاًأدعية النصف من شعبان 2026.. اغتنم أفضل الأعمال والأدعية المستحبة
عمرة شهر رمضان 1447 - 2026.. البرامج والأسعار
دليل مواعيد الأذان في رمضان 2026 لكل المدن العربية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النصف الثاني من شعبان حكم الشرع دار الإفتاء المصرية صيام النصف الثاني من شعبان 2026 مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية هل يجوز صيام النصف الثاني من شعبان هل يجوز صيام النصف الثاني من شعبان يجوز صيام النصف الثاني من شعبان بعد منتصف شعبان دار الإفتاء الصیام فی فی النصف
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].