توفيق عكاشة يكشف عن مصير ترامب بعد تأخره في ضرب محور الشر| تفاصيل
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
علق الإعلامي توفيق عكاشة، علي تأخر ضرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لـ "محور الشر"
وكتب عكاشة، عبر حسابه على "إكس": تأخر ترامب لن يضر سوى ترامب، عملية ضرب محور الشر كما يطلق عليه مجلس إدارة العالم فى نقاط الشر كما يسميها مجلس الإدارة، ربما تكلف ترامب حياته وسمعته وثروته فهل سوف ينقذ ترامب نفسه وخاصة أنه مازال أمامه شيلى وكولومبيا وجوبا أم يشنق نفسه ويحكم على نفسه بالاعدام؟ من هنا نراقب".
في سياق آخر نفى ترامب ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بمزاعم الاتجار الجنسي بإيبستين. ولا يوجد أي دليل على أن ترامب زار ليتل سانت جيمس، وهي جزيرة صغيرة في جزر فيرجن الأمريكية يملكها إبستين ويُزعم أنها تستخدم كقاعدة للاتجار بالفتيات القاصرات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب ايران محور الشر محور الشر
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".