لوروا يكشف كواليس إنقاذ نهائي أمم إفريقيا 2025 من فضيحة عالمية.. ونصيحة حاسمة من ماني أعادت السنغال للملعب
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشف المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا عن تفاصيل مثيرة من كواليس نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، مؤكداً أنه لعب دوراً حاسماً في واحدة من أخطر لحظات البطولة، حين كادت كرة القدم الإفريقية أن تدخل نفقاً مظلماً بسبب احتجاج لاعبي المنتخب السنغالي على قرار تحكيمي مصيري.
لوروا أوضح أن الدقائق الأخيرة من النهائي شهدت فوضى غير مسبوقة، بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، ما دفع لاعبي السنغال ومدربهم إلى الانسحاب من أرض الملعب اعتراضاً على القرار، في مشهد كان ينذر بانهيار المباراة وتحولها إلى أزمة عالمية تمس سمعة الكرة الإفريقية بالكامل.
وفي تصريحات تلفزيونية عبر برنامج هاتريك على قناة أون سبورت، أكد لوروا أن ساديو ماني توجه إليه وسط حالة الغضب والتوتر التي سيطرت على الجميع، طالباً نصيحته حول ما يجب فعله في تلك اللحظة الحرجة.
وقال المدرب الفرنسي إنه تحدث مع ماني بلهجة حاسمة، مطالباً إياه بإعادة زملائه فوراً إلى أرض الملعب، مؤكداً أن خسارة اللقب بشرف أفضل ألف مرة من التورط في مشهد سيظل وصمة في تاريخ البطولة.
وأضاف لوروا أن رسالته لماني كانت واضحة، مشدداً على أن البطولة لا يمكن أن تنتهي بهذه الصورة، وأن العالم بأكمله يراقب، وأن على لاعبي السنغال الحفاظ على قيم اللعبة مهما كانت قسوة القرار التحكيمي.
التقييم الفني والبدني لنجوم البطولةوتطرق المدرب الفرنسي إلى تقييمه الفني والبدني لنجوم البطولة، مشيراً إلى أن عمر مرموش ظهر بجاهزية بدنية أعلى من محمد صلاح خلال المنافسات، معتبراً أن تقدم بعض النجوم في السن مثل صلاح ورياض محرز وبيير إيميريك أوباميانج يجعل من الصعب انتظار نفس المعدلات البدنية الخارقة التي اعتادوا تقديمها في فترات سابقة من مسيرتهم.
واعترف لوروا بخطأ تقديره لمستوى ساديو ماني بعد انتقاله إلى الدوري السعودي، مؤكداً أنه كان يتوقع تراجع إيقاعه، قبل أن يفاجأ بأداء بدني استثنائي جعله يبدو وكأنه يخوض مهمة خاصة منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، دون أي تأثر بابتعاده عن أجواء الدوري الإنجليزي.
عودة لاعبي السنغالوأشار لوروا إلى أن عودة لاعبي السنغال إلى الملعب كانت نقطة التحول الحقيقية في النهائي، بعدما أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء للمغرب، قبل أن ينجح ساديو ماني ورفاقه في حسم اللقب القاري خلال الوقت الإضافي، في سيناريو درامي أكد أن الروح الرياضية والانضباط كانا كلمة السر في تتويج “أسود التيرانجا”.
واختتم المدرب الفرنسي حديثه بالتأكيد على أن ما حدث في النهائي سيظل درساً مهماً في تاريخ الكرة الإفريقية، موضحاً أن البطولات الكبرى لا تُحسم فقط بالمهارة والأهداف، بل أيضاً بالتصرفات المسؤولة في اللحظات الأصعب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلود لوروا لوروا نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهائي كأس أمم إفريقيا كأس أمم إفريقيا المغرب کأس أمم إفریقیا المدرب الفرنسی لاعبی السنغال
إقرأ أيضاً:
ميدو يكشف كواليس أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك
كشف الإعلامي أحمد حسام ميدو تفاصيل جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن ما حدث في الملف يستحق المساءلة بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها النادي.
وقال ميدو عبر برنامجه هنا المونديال على قناة النهار، إن أزمة صلاح مصدق شهدت أخطاء إدارية وقانونية واضحة، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن الملف القانوني داخل الزمالك أخطأوا في تقدير الموقف والتعامل معه منذ البداية.
وأضاف أن الحسابات التي تم الاعتماد عليها داخل النادي كانت غير دقيقة، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة ووصولها إلى مراحل كلفت الزمالك ملايين الدولارات، كان من الممكن تجنبها عبر إدارة أكثر احترافية للملف.
وأوضح ميدو أن صلاح مصدق حاول في أكثر من مناسبة التواصل مع مسؤولي الزمالك من أجل الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة بشكل ودي، إلا أن محاولاته لم تلق استجابة من جانب المسؤولين داخل النادي، الأمر الذي ساهم في تعقيد الموقف وتصعيده.
الزمالك يقترب من الإبقاء على معتمد جمال.. وأزمة القيد تفرض أولويات جديدة
تتجه إدارة نادي الزمالك خلال الساعات المقبلة لحسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، وسط تزايد فرص استمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني بعد نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي.
وشهدت الأيام الأخيرة مشاورات مكثفة بين حسين لبيب رئيس النادي وجون إدوارد المدير الرياضي، انتهت إلى منح الأفضلية لاستمرار معتمد جمال، في ظل صعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي مميز ضمن الميزانية المحددة التي لا تتجاوز 50 ألف دولار شهريًا.
وترى إدارة الزمالك أن هناك ثلاثة عوامل تدعم بقاء معتمد جمال، يأتي في مقدمتها نجاحه في إعادة لقب الدوري إلى القلعة البيضاء بعد غياب استمر أربع سنوات، إلى جانب علاقته القوية باللاعبين وقدرته على تطوير عدد من العناصر داخل الفريق، فضلًا عن رغبة النادي في توجيه الموارد المالية المتاحة لسداد الالتزامات والغرامات الدولية بدلًا من التعاقد مع جهاز فني أجنبي بتكلفة مرتفعة.
وفي الوقت نفسه، ينتظر معتمد جمال القرار النهائي من مجلس الإدارة بشأن استمراره، بعدما أعد تقريرًا فنيًا شاملًا يتضمن تقييم الموسم الماضي، والأسماء المرشحة للرحيل، والاحتياجات الفنية والصفقات المطلوبة خلال فترة الانتقالات المقبلة.
على جانب آخر، يواصل الزمالك دراسة التحرك قانونيًا للطعن على عدد من الأحكام الصادرة مؤخرًا ضد النادي، أبرزها الحكم الخاص بالمغربي صلاح الدين مصدق، والذي يقضي بأحقيته في الحصول على 800 ألف دولار، بالإضافة إلى حكم آخر لصالح الفلسطيني عمر فرج للحصول على أكثر من 1.7 مليون دولار، عقب فسخ تعاقديهما ورحيلهما خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتسود حالة من القلق داخل الزمالك بسبب احتمالية تعرض النادي لعقوبات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد تصل إلى منعه من إبرام صفقات جديدة لفترتي قيد، في ظل تزايد القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين والمدربين السابقين.