"أبراج لخدمات الطاقة" تنفّذ أول عملية تصديع هيدروليكي متعدد المراحل لبئر نفطي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت شركة أبراج لخدمات الطاقة- المزوّد الرائد لخدمات النفط والطاقة في سلطنة عُمان- نجاحها في تنفيذ أول عملية تصديع هيدروليكي مُتعدد المراحل من نوعها في السلطنة، وذلك لبئر نفطي أفقي في حقل نمر، بالتَّعاون مع شركة تنمية نفط عُمان. ويُعد هذا الإنجاز محطة مهمة تسهم في تحسين أداء الآبار، وتقديم نهج أكثر كفاءة لتحفيز الإنتاج في مكامن حقول النفط والغاز.
وجرى تنفيذ العملية بكفاءة عالية وخلال فترة زمنية وجيزة، من خلال توظيف حلول متقدمة وأنظمة تشغيل متطورة لتحفيز الآبار، ما أسهم في تعزيز كفاءة التنفيذ واستقرار الأداء التشغيلي. وقد انعكس ذلك إيجابًا على إنتاجية البئر وتسريع جاهزيته للتشغيل، بما يدعم خطط التطوير لدى شركة تنمية نفط عُمان.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا للأداء التشغيلي المتميّز لشركة "أبراج" في تقديم خدمات الآبار، ولا سيما بعد تشغيل أسطولها الثاني لصالح شركة تنمية نفط عُمان في حقل سيح النهيدة، كما يعكس التطور المستمر في قدرات الشركة مكانتها كشريك موثوق في تقديم حلول تشغيلية عالية الكفاءة، والتزامها بدعم الأهداف التشغيلية لشركائها.
وقال المهندس سيف بن سعيد الحمحمي، الرئيس التنفيذي لشركة أبراج لخدمات الطاقة: "يعكس هذا الإنجاز التزامنا المستمر في أبراج لخدمات الطاقة بدعم أهداف شركائنا من خلال تقديم خدمات تشغيلية موثوقة وعالية الكفاءة، ومن خلال تبنّي حلول عملية ومبتكرة، نواصل تعزيز أداء أصول الطاقة وموثوقيتها في سلطنة عُمان."
يشار إلى أنَّ "أبراج" لخدمات الطاقة وقّعت عقودًا جديدة مع شركة تنمية نفط عُمان لتوفير أربع منصات حفر برّية لدعم العمليات في الامتياز رقم 6، أحد أهم الأصول الاستراتيجية لقطاع الطاقة في سلطنة عُمان. وتبلغ القيمة الإجمالية المتوقعة لهذه العقود 108 ملايين ريال عُماني على مدى ست سنوات، بما يعزّز الشراكة الممتدة بين أبراج وتنمية نفط عُمان، ويعكس استمرار الثقة في القدرات التشغيلية لأبراج.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience